السبت، 19 فبراير 2022

 صرخة 


هل يكفي أن أقرأك ؟

أن أهرع للثم حروف خطاباتك

أن أجتاح الدمع في كلماتك

وأومن بالقيامة في نبضك

هل يكفي أن أقبع تحت وشاحك

اتربص حلول غيمة في سمائك

وأ تتناسل زخات دم 

من حنايا قصائدك !

وأنثال كبقايا حنطة العمر 

من بيادرك !

دعيني أفترش الحصى عمرا 

أمارس جبروتي أرضا وعناقا

أمرر أصابعي فوق حبات الوجع

يا أنت !!

هل أصابتك وعكة الغياب 

قبل سقوط طروادة ؟

وتنسكت في معبد فينوس وحدك ؟

متى تنتفض جراحي 

و تستعر هذه القيامة ؟؟!! 


المصطفى وشاهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...