الجمعة، 25 فبراير 2022

 #يا_أبتاه 


تحملني حال ضعفي 


ترقبني بعيناك


بدمعة تشق القلوب 


تنهال عليك الأثقال 


بأيام باتت سوداء 


أراك تصرخ بلا صوت 


بقلب ممزق حد الخوف 


تسألك الوجوه بتعجب 


أصبرك أم يقينك بالرب


فرددت قائلا 


فلذة كبدي 


أنا لها كالبنيان 


أحيطها بجسدي 


طامعا برؤية شفاؤها 


مبتسما قبل الممات 


خالد نادى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...