بين بقاع الأرض..... بقلم رنا عبد الله
وَبَيْنَ بِقَاعِ الأَرْضِ أَهْجُو كُلَّ أَيَّامِي
وَأَزْرَعُ فِي فَمِ الرِّيحِ العَقِيمَةِ لَحْنَ آلَامِي
أَسِيرُ وَخَلْفِيَ التَّارِيخُ يَكْتُبُنِي بِلَا لُغَةٍ
وَيَمْحُو غُرْبَتِي السَّوْدَاءَ مِنْ صَفَحَاتِ أَوْهَامِي
تَعِبْتُ مِنَ المَنَافِي، مَصْرَعُ الأَحْلَامِ يَجْذِبُنِي
إِلَى قَبْرٍ مِنَ الصَّمْتِ المُعَتَّقِ بَيْنَ أَقْلَامِي
أَنَا المَنْسِيُّ فِي مُدُنٍ بِلَا صَوْتٍ وَلَا أَثَرٍ
أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ شَظَايَا العُمْرِ.. مِنْ جَامِي
فَلَا الأَوْطَانُ تَعْرِفُنِي، وَلَا المِرْآةُ تُشْبِهُنِي
وَهَذَا الكَوْنُ لَوْحَاتٌ بِلَا أَلْوَانٍ.. رَسَّامِي!
تَمُرُّ الرِّيحُ عَازِفَةً عَلَى وَتَرِي بِلَا نَغَمٍ
لِتَبْكِيَ فِي مَمَرَّاتِ المَدَى.. خَذْلَانَ أَقْدَامِي
رنا عبدالله




