طفلة
أَنَا فِيكَ الْيَوْمَ.. طِفْلَهْ
تَشْتَرِي بِالْحُبِّ.. قُبْلَهْ
تَقْطَعُ الشَّارِعَ رَكْضاً
نَحْوَ عَيْنَيْكَ.. الْمُطِلَّهْ!
لَا تَقُلْ كَيْفَ ابْتَدَيْنَا
أَوْ لِمَاذَا ذُبْتُ كُلِّي؟
أَنَا قَرَّرْتُ بِأَنِّي
سَوْفَ أُلْغِي الْمُسْتَحِيلَا
فَاشْتَرَيْتُ الْيَوْمَ كُحْلاً
وَفَسَاتِيناً تَمِيلَا
وَتَرَكْتُ الشَّعْرَ يَجْرِي
فَوْقَ كَتْفَيَّ طَوِيلَا!
يَا حَبِيبِي يَا أَمِيرِي
هَاتِ لِي الْعُمْرَ الْبَدِيلَا
خُذْ يَدِي.. وَاصْعَدْ بِقَلْبِي
نَحْوَ أَفْلَاكِ الثُّرَيَّا
كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ يَزْهُو
حِينَمَا تَصْفُو لَدَيَّا!
بقلم؛: رنا عبد الله







