ما بَيْنَ وصْلِكَ والجَفاءِ فَتيلُ
كَيْفَ اسْتَهانَ بِعَهْدِنا المَكْفولُ؟
قد كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ قَلْبَكَ موْطِني
فإِذا بوعْدِكَ في الهَواءِ يَزولُ
قالوا القَرِيبُ إذا تَباعَدَ خَطْوُهُ
سَيَعودُ يَوْماً... والرَّجاءُ طَويلُ
لكِنَّ في صَدْري شُعورَ خَذيلَةٍ
ما بَعْدَهُ لِلمُغْرَمِينَ سَبيلُ
كَمْ كُنْتُ أغْفِرُ والظُّنونُ تُريبُني
وأَقولُ صَبْراً... إنَّهُ سَيَئولُ
حَتَّى هَوَتْ تِلْكَ الشُّعَيْرَةُ بَيْنَنا
وغَدا الفِراقُ ودَرْبُهُ مَجْهولُ
لا الوَصْلُ يَشْفيني ولا نَبْضُ الهَوى
إنَّ الخِذْلانَ بِمَنْ وثِقْتُ ثَقيلُ!
رنا عبد الله



