الأحد، 28 يونيو 2026

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير)

عنوان كتاب للكاتب اليمني 

محمد مصطفى العمراني.. 

كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص.. 

ومنها . . 

يقول الكاتب محمد مصطفى انه كان يعاني كل يوم حين تيقظه امه لجلب الماء لانه يمر على الطريق بمنحدر خطر كان السبب في موت الكثير من ابناء قريته.. 

يقول الكاتب دارت الأيام وتخرجت من الجامعة ثم عدت الى قريتي لاجد وجهاء القرية يتناقشون بامر ذلك المنحدر الخطير فسألتهم بكل بساطة.. 

لماذا لا تغيرون طريق ذهابكم بطريق اخر وتتجنبو ذلك المنحدر؟ 

فأجابو نحن نسير خلف الحمير وهم من يقدونا الى الطريق.. 

الشاهد من القصة ان من ينتخب الفاسد ل 23 عام وهو يعرف بانه فاسد مالذي يفرحه في حملة الاعتقالات ان كان هو نفسه من انتخب ذلك الفاسد؟

طبعا كل الاحترام لاصحاب العقول الحرة والمعني في هذا الكلام هو من انتخب السارق والفاسد ومااكثرهم..

السبت، 27 يونيو 2026

ذرائع الصمت بقلم سوسن يحيى قاسم

 ذرائعُ الصّمت 


سوسن يحيى قاسم 


خبا أوارُ الحنين 

فإرتدتِ  الذرائع

ثوبَ الفضيلة.


حينَ اكتفى القلبُ،

صارَ الوله  تهمةً

والقاضي الصمتُ المريب.


بابٌ  غير مواربٌ

خلفَ الأعذار  يبكيه

آخرُ  اشتياق مقفل.


ذبلَ الهوى المزيف 

فأزهرتِ  المزاعم بدهاء

في أرضِ أُعِدَتْ للرحيل .


صلاةُ  ندم.ٍ ووجل 

أطفأها توجسُ الثبات 

قبلَ  التحيات والسلام.


الصدقُ متهم برئ

يُحاكَمُ كلَّ مساءٍ

لأنه نورٍ  لاارادي يضيء عتمة الزيف .


كل ماتبقى من القصائد

 رمادُ فراشةٍ

يُلقّن الريحَ

غدر الشموع.


في الكأسِ ظلٌّ

شربتْهُ مرآةُ الرياء

فعطشَت  الوجوه للحقيقة .


إفتربت كفُ الشعر 

لتحتضن الجرح 

فأطلقت رصاصَ الرحمة

وقتلت القصيدة. 


إنحنى ضوءُ القناع 

فاستقامَت ملامحُ الظلّ

في صحوةِ القلب 


كان بابُ البوح بلا مفتاح

وحدَهُ الصدى

يغلقُ  خيبات

 العابرين.


 خانَ  الشفيفُ القريب ُ

فأستيقظَ الحجرُ الغريب مشققًا

وصار أرحَمُ الأنهار. 


ما بينَ رمشينِ

سقطَت فصلٌ كاملٌ

من سماوات البصيرة.


إرتدى الغيابُ

قميصَ المَزَاعم 

فارتبكَت عقائدُ الصبر 

وتبددتْ حِيرةُ الانتظار. 


على حافَّةِ الصمتِ...

كانَ الرمادُ

يزهرُ بحقيقة النار

سنابل  سوداء


لم تذبلِ زهرة الروح

لكنَّ العطرَ

هاجرَ مبكرًا 

معلنٓا الملل 

من عبيرِ الوفاء


خبَّأ  نورَ الصدق

في جرحِ الغيم المرسوم 

فَهَوتْ آخرُ نجمةٍ 

  انخدع بها الليل.

الأحد، 21 يونيو 2026

طفلة 🌷بقلم 🌷 رنا عبدالله 🌷

 طفلة

أَنَا فِيكَ الْيَوْمَ.. طِفْلَهْ

تَشْتَرِي بِالْحُبِّ.. قُبْلَهْ

تَقْطَعُ الشَّارِعَ رَكْضاً

نَحْوَ عَيْنَيْكَ.. الْمُطِلَّهْ!

​لَا تَقُلْ كَيْفَ ابْتَدَيْنَا

أَوْ لِمَاذَا ذُبْتُ كُلِّي؟

أَنَا قَرَّرْتُ بِأَنِّي

سَوْفَ أُلْغِي الْمُسْتَحِيلَا

فَاشْتَرَيْتُ الْيَوْمَ كُحْلاً

وَفَسَاتِيناً تَمِيلَا

وَتَرَكْتُ الشَّعْرَ يَجْرِي

فَوْقَ كَتْفَيَّ طَوِيلَا!

​يَا حَبِيبِي يَا أَمِيرِي

هَاتِ لِي الْعُمْرَ الْبَدِيلَا

خُذْ يَدِي.. وَاصْعَدْ بِقَلْبِي

نَحْوَ أَفْلَاكِ الثُّرَيَّا

كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ يَزْهُو

حِينَمَا تَصْفُو لَدَيَّا!



بقلم؛: رنا عبد الله


( موسى )سمير موسى الغزالي

 (  موسى )

بحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

إذا صَمَتَ اللِّسانُ وضاقَ صَدري

وظَنَّ النّاسُ أنّي قَدْ بُليتُ

قَرأتُ الهديَ في آياتِ رَبّي

وعَنْ آياتِ رَبّي ما عَميتُ

على هذا أبي( موسى ) رَعانا 

وفي حُضنِ التَّسامُحِ قد رَبيتُ

صَفَحنا عَنْ دِماءِ أَخي كِرامًا

وفي صَفحي سَعدتُ وما شَقيتُ

سَفَحتُ مَقالةَ الأَنذالِ سَفحًا

كَفاكُمْ رَبُّنا ما قَدْ لَقيتُ

سُقيتُ الدَّهرَ آلامًا عِراضًا 

وقَبلَ الصَّفحِ قَلبي لا يَبيتُ

فإنَّ الحِقدَ والبَغضاءَ مَوتٌ

وسُمُّ الوَهمِ قَتّالٌ مُميتُ

ولِلأَحقادِ آثامٌ عِظامٌ

سَأَسفَحُ كُلَّ حِقدي ما حَييتُ

ولِلصَّبرِ الجَميلِ جِنانُ رَبّي

عسايَ بها على صبري أَبيتُ

فيا أخوايَ عيشا في نَعيمٍ

وحاشا اللّهَ يَنسى إِنْ نَسيتُ

وراعي الصَّفحِ يُسقى مِنْ رَحيقٍ

فَيا سَعدي إذا يَومًا سُقيتُ

خُلودٌ في الجِنانِ وقَدْ دُعينا

بِصَفحي لا بِمَكري قَدْ دُعيتُ

سَأَمضي في الحَياةِ بِهَديِ رَبّي

إلى رَوضاتِ رَبّي قَدْ هُديتُ

 وأسعى في الرُّبا صَفحّا وحُسنًا

وأرقى في التَّسامُحِ مابقيتُ

 لأجلِ أبي عَشقنا كُلَّ سَمحٍ

 فَما خَزيَ التَّسامحُ أو خَزيت 

 الثلاثاء 9 - 6 - 2025

الأربعاء، 17 يونيو 2026

قبر الياسمين بقلم رنا عبدالله

 قَبْرُ اليَاسَمِين

​وَعَادَ لِوَحْدَتِهِ «طَارِقُ» ...

وَأَحْرَقَ أَيَّامَهُ الانْتِظَارْ

يُنَادِي «إِلْهَامُ» عَبْرَ المَدَى ...

وَلَمْ يَلْقَ إِلَّا صَدَى الانْكِسَارْ

​أَمَاتَ الرَّدَى «وَرْدَنَا» بَغْتَةً ...

وَجَفَّ «الفُلُّ» بِتِلْكَ الدِّيَارْ

وَمَاتَ «اليَاسْمِينُ» عَلَى شُرْفَةٍ ...

كَمَا مَاتَ فِينَا جَمِيلُ النَّهَارْ

​رَحَلْتِ.. فَمَا عِشْتُ بَعْدَ الرَّحِيلْ ...

وَأَصْبَحْتُ رَهْناً لِهَذَا المَزَارْ

أُقَبِّلُ تُرْباً حَوَى بَهْجَتِي ...

وَأَبْكِي النَّقَاءَ وَذَاكَ الطَّهَارْ

​فَكَيْفَ أُصَدِّقُ أَنَّ القُبُورْ ...

بَدِيلٌ لِبَيْتٍ لَنَا وَمَنَارْ؟

وَكَيْفَ لِعَيْنِكِ أَنْ تَخْتَفِي ...

 وَتَتْرُكَ قَلْبِي بِلَهْفَةِ نَارْ؟

سَأَبْقَى النَّحِيبَ بِلَا هَدْأَةٍ ...

 وَأَجْرَعُ بَعْدَكِ ذُلَّ المرار


بقلم :رنا عبد الله

(وصف إحساسي بعد مشاهدتي الحلقة الاخيرة  لمسلسل ورد على فل وياسمين )


الثلاثاء، 16 يونيو 2026

( قاتِلُ الأَفراحِ ).... سمير موسى الغزالي

 ( قاتِلُ الأَفراحِ )

بحر الكامل 

بقلمي: سمير موسى الغزالي 

أَلقَيتُ عِندَ فِراقِكُمْ كَبِدي

ونَزَعتُ نَبضَ هَواكُمُ بِيَدي

لو أَنَّ هذا الحُبَّ يُنصِفُني 

قاسَمتُهُ قَلبي إلى الأبَدِ 

لَمْ يَبقَ في عَينيَّ مُتَّسَعٌ

ما عادَ للنَّبضاتِ مِنْ مَدَدِ

فارحَلْ فَما لي في الهَوى شَغَفٌ

يا قاتِلَ الأََفراحِ والرَّغَدِ

وارحلْ فَحَمّالُ الهَوى تَعِبٌ

جَيشُ الظُّنونِ يَدوسُ في كَبِدي 

إِنّي ظَنَنتُ العِشقَ مُتَّكئًا

أَو زَورَقًا أَمضي بِهِ لِغَدي 

أَغرَقتَني والحُبُّ أَشرِعَتي

والطُّهرُ في ناري وفي بَرَدي

لَنْ أَرتَضي ظُلمًا أَبا لَهَبٍ 

فأنا بِلا حَطَبٍ ولا مَسَدِ

قَدْ صُنتُ عَهدي في مَحَبَّتِكُمْ

فَخَذَلتَني وحَرَمتَني وَلَدي

فَنَفَضتُ مِنْ قَلبي فُلولَ هَوىً

طَهَّرتُ روحيَ وانبَرى جَسَدي 

وظَنَنتُ أَرحامي سَتُنصِفُني 

فَسُقيتُ سوءَ الظَّنِّ والنَّكَدِ 

رَبّاهُ فاجبُرني بلا أَلمٍ

فأنا كسيرُ العودِ والوَتَدِ

و اهنأ طَليقًا مِنْ مَحَبَّتِنا 

واعبثْ بِما يُرضيكَ مِنْ جَلَدي 

إنّي نَزعتُكَ مِنْ هَوايَ ومِنْ

قَلبي وروحي فانتهى كَمَدي 

ونَزَعتُ قَيدي والحَياةُ رَحًى

مَنْ قالَ يَنجو زاردُ الزَّردِ ؟

مَنْ قالَ لَنْ أَحظى بِمَكرُمَةٍ ؟

إنّي اشتَريتُ النورَ بالرَّمَدِ 

ودَعوتُ رَبّي واحتَمَيتُ بِهِ

فَوَجَدتُهُ يومَ العَنا سَنَدي 

الأحد 14 -6 - 2026

الجمعة، 12 يونيو 2026

لم يكن بقلم رنا عبدالله

 لم يكن


بُعدي اختياراً..


أو جفاءً..


يا حبيبي..


أو قِرارا..


بل هو الموجُ..


الذي ألقى..


بقلبي..


في المتاهاتِ..


وحارا..


​يا محباً..


صاغَ من عتَبٍ..


نشيداً..


ملأَ الدنيا..


انكسارا..


كيف ترضى..


أن تراني..


في حكايا العشقِ..


وهماً..


أو غُبارا؟!


​لم أغادرْ..


عن ملالٍ..


إنما الأيامُ..


شادتْ..


بيننا سوراً..


ونارا..


وتركتني..


في شتاتِ البُعدِ..


أقضي..


ليليَ الباكي..


نهارا..


​أيُّ حبٍّ..


لو غدتْ..


كلُّ الظنونِ..


خناجراً..


تأبى الحِوارا؟


أيُّ حبٍّ..


إن غدا الإعصارُ..


يمحو..


خلفَهُ..


خُضرَ الديارا؟


​لم يكنْ..


بُعدي رخيصاً


..


بل وربِّي..


كانَ دمعاً..


كانَ نزفاً..


واحتِضارا!


بقلم الشاعرة /رنا عبد الله

الاثنين، 8 يونيو 2026

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل احتاج الى نظام ملاحة.. 

فكتبت.. 

لاتطيلي في الغياب.. 

ليس قلبي مترفا.. 

ماعاد يحمل.. 

اي نوع.. 

من عذاب.. 

منك ِ.. 

ذقت المر دوما.. 

منك ِ.. 

صار القلب موجوعا.. 

وذاب.. 

لاتكوني.. 

بعد العشق.. 

كذبة.. 

لاتكوني.. 

كالسراب.. 

كنت ُ.. 

ارجوا الوصل منك ِ.. 

ففتحتي للهجر.. 

الف باب.. 

وباب.. 

اي حب ٍ؟ 

لو صار السؤال.. 

يرتجى منك ِ.. 

بالف عتاب.. 

وعتاب! 

اي حب ٍ؟

ان صار البعد منك ِ.. 

ارخص.. 

من سعر التراب!


عمر طه إسماعيل 



الأحد، 7 يونيو 2026

تبا لك ياكرسي ابو سالم

 تبا لك ياكرسي ابو سالم


 

اشقيت شعوبا وقبائل 

وسلطان ملكك زائل 

يوميا تبعث رسائل 

قد تصبح يوما ولا تمسي 

تبا لك ياكرسي 

يسعون اليك سباق 

يبرعون بخلط الاوراق 

 واليك الحاجب تواق

وتشبه منديل العرسٍ

تبا لك ياكرسي 

من أجلك تزهق أرواح 

ودم زكي يباح 

فريد يقصي وضاح 

وعدنان يخاصم عبسي 

تبا لك ياكرسي

يجلس عليك السلطان

وتحف الكرسي الغلمان 

ويبقى الإنسان إنسان 

إن لم يخضع لهوى النفسٍْ 

تبا لك ياكرسي

قد يذيق الناس هوان 

ويعيد الكرة إمعان 

وتهتز جميع الأركان 

ويشرب من ذات الكأسٍ

تبا لك ياكرسي 

تشكونا ام نشكوك ياكرسي 

أم تبقى لغتنا الهمسٍ 

قدشاخت آمال النفسٍ 

والحلم عائم لم يرسي 

تبا لك ياكرسي 

✍️ابو سالم


الاثنين، 25 مايو 2026

في كل درب بقلم رنا عبدالله

 في كُلِّ دَرْبٍ لِلْوُرُودِ حِكَايَةٌ،

تُرْوَى بِنَبْضِ القَلْبِ وَالأَشْوَاقِ


​هَذِي الزُّهُورُ رَسَائِلٌ سِحْرِيَّةٌ،


تُهْدِي الأَمَانَ لِعَاشِقٍ مُشْتَاقِ


​تَمُرُّ كَالنَّسَمَاتِ تُبْهِجُ مُهْجَةً،


وَتُزِيلُ مَا بِالعَيْنِ مِنْ إِرْهَاقِ


​بَيْنَ الأَحِبَّةِ وَالكُهُولِ مَوَدَّةٌ،


وَرْدٌ يَفِيضُ بروعة  الأَخْلَاقِ


​تُبْنَى الجُسُورُ بِوَرْدَةٍ حَمْرَاءَ فِي


زَمَنٍ يَضِيقُ من لوعة وفراق 


​فَالحُبُّ يَصْنَعُ فِي الحَيَاةِ عَجَائِبًا،


وَيَدُومُ فِي الأَرْوَاحِ كَالتِّرْيَاقِ


بقلم :رنا عبد الله

نظمتها   بعد ان شعرت هذا  الفديو

فان  احسستم  بعد رؤيتكم لهذا الفديو  بسطور تتكلم  عن احساسكم... اكتبوه معلقين  وليكن سجال وحي المواقف  الجميله


السبت، 23 مايو 2026

مَسْجُونَةٌ بَيْنَ مَاءٍ وَنَارْ بقلم رنا عبدالله

 ​مَسْجُونَةٌ بَيْنَ مَاءٍ وَنَارْ


عَلَى كَفِّ المَنَايَا قَدْ رَمَانِي القَدَرُ


فَلَا صَدْرِي يَجِفُّ، وَلَا لَهِيبِي يَنْدَحِرُ


​أَنَا المَسْجُونَةُ الثَّكْلَى بِأَرْضِ الهَوَى


بَيْنَ جَحِيمِ النَّارِ وَمَوْجٍ يَنْكَسِرُ


​فِي يَمِينِي: شِتَاءٌ مَاطِرٌ يَغْمُرُ المَدَى


 يَسِيلُ دُمُوعاً، لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ


​وَفِي يَسَارِي: لَهِيبٌ لَوْ لَمَسْتُ بِهِ


جِبَالَ الأَرْضِ، لَذَابَ الصَّخْرُ وَالحَجَرُ


​أُنَادِي وَمَا لِلصَّوْتِ فِي المَاءِ رَجْعَةٌ


وَيَأْكُلُنِي صَمْتِي إِذَا المَوْجُ اسْتَعَرْ


​فَإِنْ جِئْتُ أُطْفِئُ حُرْقَتِي بِمَدَامِعِي


غَرِقْتُ... وَإِنْ جَفَّتْ دُمُوعِي فَالسَّقَرُ!


​عَذَابِي أَنَّنِي أَهْوَاكَ يَا سَجَّانَ مِهْجَتِي


كَمَنْ يَعْشَقُ الإِعْصَارَ فِي عُمْقِ الجُزُرْ


​خُذْنِي لِنَارِكَ... أَوْ خُذْنِي لِمَائِكَ


فَكِلَا السَّبِيلَيْنِ لِمَوْتِي مُسْتَقَرُّ


رنا عبد الله


بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير) عنوان كتاب للكاتب اليمني  محمد مصطفى العمراني..  كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص..  ومنها . .  يقول الكاتب...