الثلاثاء، 14 يوليو 2026

"نِعْمَ المُؤَدِّبُ الدَّهْرُ".... أبو مصطفى آل قبع

"نِعْمَ المُؤَدِّبُ الدَّهْرُ"

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

"نِعْمَ المُؤَدِّبُ الدَّهْرُ ... وصَرْفُ الدَّهرِ نِعمَ المؤدِّبُ"

بينما استقل دراجتي الهوائية القديمة في جو عاصف ورهج الغبار يحجب الرؤية ،مرت بقربي سيارة فارهة لشباب وبين صراخ واستخفاف وتنمر صرخ احدهم ( صعد الجامة ) ابتسمت تفاديا لحمقاتهم وقمت بحركة دوران كمن يقوم برفعها فصدموا من ردي  ،وانا احث المسير استوقفتني حال  أخرى وانا ارى بعضاً من الطلاب يتقاذفون كتابا بالاقدام بين هرج ومرج بنهاية امتحانهم ، تقربت منهم متوجساً من رد لا يليق بشيبتي  قيما لو حدثثتهم وكمن يتقي بعالم الوجودية ( لا تنصح احداً عساك الا تنصح ولا تلم احداً عساك الا تلام ) ،قلت هذا القول لا يسري مفعولة على امة وهبها الله شريعة سمحاء فتملكت بعضاً من الجراءة ، ففلت  لهم ما الكتاب الذي تتقاذفوه ،لم يأتي الرد ، حملته وإذا به كتتاب تاريخ العراق القديم  فأشرت لهم هل يعقل هذا السوء لأرث أمة ، تملكهم الصمت ، أدرت وجهي وبي عبرة عرجاء وانا اردد لا يصلح العطار ما افسد الدهر وان فعال كهذه  لم تأت من فراغ بل هو فعل تابع لمتبوع  في زمن الترهات وأعلم أن تحقيق الاتباع بايجاد مسالك لا الابتداع يكمن بذات لا ضياع بها الا جنونا فحدثت ذاتي أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الآن .إن الحرية الحقيقية الوحيدة  لا بد من مسالك جدد وتغيير بالنفوس ،لان الذات ترقب هذا وتحتكم لعقل في تمييز الغث عن السمين ، فكيف اجد الذات بعد ان اغيبها عنوة وهذا لا يستقيم مع ذي لب في ان يحكم الذات بالخبل  ..فخاطبت ذاتي يانك الوحيد الذي يمكنه القيام بتمحيص ما علق وتراكم .ةأنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها .وإنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة سوف تكون قادراً على تقويض الحديات. فلا بد ان تعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي .وان تحتاط بأفلضل ما يكمن بداخلك وان تقبل ذاتك كما هي ، كن ذاتك .إن الناس الذين يقولون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدعون أن شخصاً ما يحول بينهم وبين ذلك .كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك أو وجلك من خوض مخاطرة ما .لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك  ضمن قيمومة كأنك مجنون فاقد للتصرف المعقول . أن ابواب المخالفة منغمسة في متاهاة ، قد بستهوى أحدنا بضألته عقلاً متمرداً على الاعراف غير أبهه أن يهوى بجرف هار من زلل  بالرأي لم يحسبه وهم كثر في زمن ركبوا المركب الذلول وهو سارب في خياله . في زمن ضاع به الحق بمذهبه ، فلا بد من التبصر والاستبصار وان لا ننحو باللائمة ونفعل اشنع منها فندخل كالسوس بين الجذع ولحائه ، وشواهد الفساد نخرت  عظام وطن الحضارات وللاسف، ، وبعد عودتي من رحلة  مضنية وانا اشكو العيّ ودراجتي القديمة  اصابها العطل بعد ان تفلت ( الزنجيل من الصينية ) استلقيت على ( جودلية ) بداري القديم وقلت تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم لك بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار . ولا بد ان تكظم غيظك ، وأأنس بعزلتك   وحدث أعماقك طوعاً ، وأتذكر اغنية  ( عليمن يا كلب تعتب عليمن هويت وجربت وأمنت بيمن) فحقاً نعم المؤدب الدهر في غياب السلطان وضياع المفتاح وأبكر في صبحنا غراب ، وتذكرت طفولتي والقراءة الخلدونية  ( متى يبقى البعير على التل ) فتجئ اجابتي ( بعيرة نامي نامي جاج افلان الحرامي ) والله من وراء القصد والعاقل يفتهم .

أبو مصطفى آل قبع   

 

 


 

 

 


بين رحي.... صبحي_الشرايده

 بين رحي

تنامين

ك طفلة

تغفو ما بين

الشوق والحنين

تراقصني

وأوتار القلب

تداعبين

ك ريشة حب

فوق جدران

قلبي ترسمين

لوحة أنت

صامت أنا فيها

وأنت من

تغازلين

حلم يجمعنا

نلتقي ك

طفلين

نتلمس أجسادنا

ومن ثم نصحو

من غيبوبة

الشوق ولم يبقى

منا سوى أثار

عطرنا

أقف أبحث عنك

أتلمس قلبي

أجدك ما بين

روحي وقلبي

تتقلبين

أعود إلى حلمي

واتعطر منك

شوق

وأغفو فوق

صدر الحنين

#صبحي_الشرايده

بين قلبي بقلم عمر طه إسماعيل

 بين قلبي.. 

والوتين.. 

تسكنين.. 

تلعبين.. 

تمرحين..

انت.. 

ياعشق السنين.. 

انت.. 

ياكل الحنين.. 

انت.. 

يابيت القصيد.. 

انت.. 

ياكل الحروف.. 

ان اراك ِ.. 

اخبريني.. 

اي وقت.. 

اي حين.. 

فيك انت.. 

لست ادري.. 

اي سحر.. 

اي شوق.. 

صار يسري.. 

في عروقي.. 

لحظة.. 

لايستكين.. 

منك انت.. 

كم تمادى.. 

في خيالي.. 

من جنون.. 

من شرود.. 

ليتك.. 

قد تعرفين.. 

صرت انت.. 

نبض قلبي.. 

فرحتي.. 

حلم السنين.. 


عمر طه إسماعيل

الأربعاء، 8 يوليو 2026

بين بقاع الارض / رنا عبدالله

 بين بقاع الأرض..... بقلم رنا عبد الله 


وَبَيْنَ بِقَاعِ الأَرْضِ أَهْجُو كُلَّ أَيَّامِي

وَأَزْرَعُ فِي فَمِ الرِّيحِ العَقِيمَةِ لَحْنَ آلَامِي

​أَسِيرُ وَخَلْفِيَ التَّارِيخُ يَكْتُبُنِي بِلَا لُغَةٍ

وَيَمْحُو غُرْبَتِي السَّوْدَاءَ مِنْ صَفَحَاتِ أَوْهَامِي

​تَعِبْتُ مِنَ المَنَافِي، مَصْرَعُ الأَحْلَامِ يَجْذِبُنِي

إِلَى قَبْرٍ مِنَ الصَّمْتِ المُعَتَّقِ بَيْنَ أَقْلَامِي

​أَنَا المَنْسِيُّ فِي مُدُنٍ بِلَا صَوْتٍ وَلَا أَثَرٍ

أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ شَظَايَا العُمْرِ.. مِنْ جَامِي

​فَلَا الأَوْطَانُ تَعْرِفُنِي، وَلَا المِرْآةُ تُشْبِهُنِي

وَهَذَا الكَوْنُ لَوْحَاتٌ بِلَا أَلْوَانٍ.. رَسَّامِي!

​تَمُرُّ الرِّيحُ عَازِفَةً عَلَى وَتَرِي بِلَا نَغَمٍ

لِتَبْكِيَ فِي مَمَرَّاتِ المَدَى.. خَذْلَانَ أَقْدَامِي


رنا عبدالله 

الأحد، 28 يونيو 2026

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير)

عنوان كتاب للكاتب اليمني 

محمد مصطفى العمراني.. 

كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص.. 

ومنها . . 

يقول الكاتب محمد مصطفى انه كان يعاني كل يوم حين تيقظه امه لجلب الماء لانه يمر على الطريق بمنحدر خطر كان السبب في موت الكثير من ابناء قريته.. 

يقول الكاتب دارت الأيام وتخرجت من الجامعة ثم عدت الى قريتي لاجد وجهاء القرية يتناقشون بامر ذلك المنحدر الخطير فسألتهم بكل بساطة.. 

لماذا لا تغيرون طريق ذهابكم بطريق اخر وتتجنبو ذلك المنحدر؟ 

فأجابو نحن نسير خلف الحمير وهم من يقدونا الى الطريق.. 

الشاهد من القصة ان من ينتخب الفاسد ل 23 عام وهو يعرف بانه فاسد مالذي يفرحه في حملة الاعتقالات ان كان هو نفسه من انتخب ذلك الفاسد؟

طبعا كل الاحترام لاصحاب العقول الحرة والمعني في هذا الكلام هو من انتخب السارق والفاسد ومااكثرهم..

السبت، 27 يونيو 2026

ذرائع الصمت بقلم سوسن يحيى قاسم

 ذرائعُ الصّمت 


سوسن يحيى قاسم 


خبا أوارُ الحنين 

فإرتدتِ  الذرائع

ثوبَ الفضيلة.


حينَ اكتفى القلبُ،

صارَ الوله  تهمةً

والقاضي الصمتُ المريب.


بابٌ  غير مواربٌ

خلفَ الأعذار  يبكيه

آخرُ  اشتياق مقفل.


ذبلَ الهوى المزيف 

فأزهرتِ  المزاعم بدهاء

في أرضِ أُعِدَتْ للرحيل .


صلاةُ  ندم.ٍ ووجل 

أطفأها توجسُ الثبات 

قبلَ  التحيات والسلام.


الصدقُ متهم برئ

يُحاكَمُ كلَّ مساءٍ

لأنه نورٍ  لاارادي يضيء عتمة الزيف .


كل ماتبقى من القصائد

 رمادُ فراشةٍ

يُلقّن الريحَ

غدر الشموع.


في الكأسِ ظلٌّ

شربتْهُ مرآةُ الرياء

فعطشَت  الوجوه للحقيقة .


إفتربت كفُ الشعر 

لتحتضن الجرح 

فأطلقت رصاصَ الرحمة

وقتلت القصيدة. 


إنحنى ضوءُ القناع 

فاستقامَت ملامحُ الظلّ

في صحوةِ القلب 


كان بابُ البوح بلا مفتاح

وحدَهُ الصدى

يغلقُ  خيبات

 العابرين.


 خانَ  الشفيفُ القريب ُ

فأستيقظَ الحجرُ الغريب مشققًا

وصار أرحَمُ الأنهار. 


ما بينَ رمشينِ

سقطَت فصلٌ كاملٌ

من سماوات البصيرة.


إرتدى الغيابُ

قميصَ المَزَاعم 

فارتبكَت عقائدُ الصبر 

وتبددتْ حِيرةُ الانتظار. 


على حافَّةِ الصمتِ...

كانَ الرمادُ

يزهرُ بحقيقة النار

سنابل  سوداء


لم تذبلِ زهرة الروح

لكنَّ العطرَ

هاجرَ مبكرًا 

معلنٓا الملل 

من عبيرِ الوفاء


خبَّأ  نورَ الصدق

في جرحِ الغيم المرسوم 

فَهَوتْ آخرُ نجمةٍ 

  انخدع بها الليل.

الأحد، 21 يونيو 2026

طفلة 🌷بقلم 🌷 رنا عبدالله 🌷

 طفلة

أَنَا فِيكَ الْيَوْمَ.. طِفْلَهْ

تَشْتَرِي بِالْحُبِّ.. قُبْلَهْ

تَقْطَعُ الشَّارِعَ رَكْضاً

نَحْوَ عَيْنَيْكَ.. الْمُطِلَّهْ!

​لَا تَقُلْ كَيْفَ ابْتَدَيْنَا

أَوْ لِمَاذَا ذُبْتُ كُلِّي؟

أَنَا قَرَّرْتُ بِأَنِّي

سَوْفَ أُلْغِي الْمُسْتَحِيلَا

فَاشْتَرَيْتُ الْيَوْمَ كُحْلاً

وَفَسَاتِيناً تَمِيلَا

وَتَرَكْتُ الشَّعْرَ يَجْرِي

فَوْقَ كَتْفَيَّ طَوِيلَا!

​يَا حَبِيبِي يَا أَمِيرِي

هَاتِ لِي الْعُمْرَ الْبَدِيلَا

خُذْ يَدِي.. وَاصْعَدْ بِقَلْبِي

نَحْوَ أَفْلَاكِ الثُّرَيَّا

كُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ يَزْهُو

حِينَمَا تَصْفُو لَدَيَّا!



بقلم؛: رنا عبد الله


( موسى )سمير موسى الغزالي

 (  موسى )

بحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

إذا صَمَتَ اللِّسانُ وضاقَ صَدري

وظَنَّ النّاسُ أنّي قَدْ بُليتُ

قَرأتُ الهديَ في آياتِ رَبّي

وعَنْ آياتِ رَبّي ما عَميتُ

على هذا أبي( موسى ) رَعانا 

وفي حُضنِ التَّسامُحِ قد رَبيتُ

صَفَحنا عَنْ دِماءِ أَخي كِرامًا

وفي صَفحي سَعدتُ وما شَقيتُ

سَفَحتُ مَقالةَ الأَنذالِ سَفحًا

كَفاكُمْ رَبُّنا ما قَدْ لَقيتُ

سُقيتُ الدَّهرَ آلامًا عِراضًا 

وقَبلَ الصَّفحِ قَلبي لا يَبيتُ

فإنَّ الحِقدَ والبَغضاءَ مَوتٌ

وسُمُّ الوَهمِ قَتّالٌ مُميتُ

ولِلأَحقادِ آثامٌ عِظامٌ

سَأَسفَحُ كُلَّ حِقدي ما حَييتُ

ولِلصَّبرِ الجَميلِ جِنانُ رَبّي

عسايَ بها على صبري أَبيتُ

فيا أخوايَ عيشا في نَعيمٍ

وحاشا اللّهَ يَنسى إِنْ نَسيتُ

وراعي الصَّفحِ يُسقى مِنْ رَحيقٍ

فَيا سَعدي إذا يَومًا سُقيتُ

خُلودٌ في الجِنانِ وقَدْ دُعينا

بِصَفحي لا بِمَكري قَدْ دُعيتُ

سَأَمضي في الحَياةِ بِهَديِ رَبّي

إلى رَوضاتِ رَبّي قَدْ هُديتُ

 وأسعى في الرُّبا صَفحّا وحُسنًا

وأرقى في التَّسامُحِ مابقيتُ

 لأجلِ أبي عَشقنا كُلَّ سَمحٍ

 فَما خَزيَ التَّسامحُ أو خَزيت 

 الثلاثاء 9 - 6 - 2025

الأربعاء، 17 يونيو 2026

قبر الياسمين بقلم رنا عبدالله

 قَبْرُ اليَاسَمِين

​وَعَادَ لِوَحْدَتِهِ «طَارِقُ» ...

وَأَحْرَقَ أَيَّامَهُ الانْتِظَارْ

يُنَادِي «إِلْهَامُ» عَبْرَ المَدَى ...

وَلَمْ يَلْقَ إِلَّا صَدَى الانْكِسَارْ

​أَمَاتَ الرَّدَى «وَرْدَنَا» بَغْتَةً ...

وَجَفَّ «الفُلُّ» بِتِلْكَ الدِّيَارْ

وَمَاتَ «اليَاسْمِينُ» عَلَى شُرْفَةٍ ...

كَمَا مَاتَ فِينَا جَمِيلُ النَّهَارْ

​رَحَلْتِ.. فَمَا عِشْتُ بَعْدَ الرَّحِيلْ ...

وَأَصْبَحْتُ رَهْناً لِهَذَا المَزَارْ

أُقَبِّلُ تُرْباً حَوَى بَهْجَتِي ...

وَأَبْكِي النَّقَاءَ وَذَاكَ الطَّهَارْ

​فَكَيْفَ أُصَدِّقُ أَنَّ القُبُورْ ...

بَدِيلٌ لِبَيْتٍ لَنَا وَمَنَارْ؟

وَكَيْفَ لِعَيْنِكِ أَنْ تَخْتَفِي ...

 وَتَتْرُكَ قَلْبِي بِلَهْفَةِ نَارْ؟

سَأَبْقَى النَّحِيبَ بِلَا هَدْأَةٍ ...

 وَأَجْرَعُ بَعْدَكِ ذُلَّ المرار


بقلم :رنا عبد الله

(وصف إحساسي بعد مشاهدتي الحلقة الاخيرة  لمسلسل ورد على فل وياسمين )


الثلاثاء، 16 يونيو 2026

( قاتِلُ الأَفراحِ ).... سمير موسى الغزالي

 ( قاتِلُ الأَفراحِ )

بحر الكامل 

بقلمي: سمير موسى الغزالي 

أَلقَيتُ عِندَ فِراقِكُمْ كَبِدي

ونَزَعتُ نَبضَ هَواكُمُ بِيَدي

لو أَنَّ هذا الحُبَّ يُنصِفُني 

قاسَمتُهُ قَلبي إلى الأبَدِ 

لَمْ يَبقَ في عَينيَّ مُتَّسَعٌ

ما عادَ للنَّبضاتِ مِنْ مَدَدِ

فارحَلْ فَما لي في الهَوى شَغَفٌ

يا قاتِلَ الأََفراحِ والرَّغَدِ

وارحلْ فَحَمّالُ الهَوى تَعِبٌ

جَيشُ الظُّنونِ يَدوسُ في كَبِدي 

إِنّي ظَنَنتُ العِشقَ مُتَّكئًا

أَو زَورَقًا أَمضي بِهِ لِغَدي 

أَغرَقتَني والحُبُّ أَشرِعَتي

والطُّهرُ في ناري وفي بَرَدي

لَنْ أَرتَضي ظُلمًا أَبا لَهَبٍ 

فأنا بِلا حَطَبٍ ولا مَسَدِ

قَدْ صُنتُ عَهدي في مَحَبَّتِكُمْ

فَخَذَلتَني وحَرَمتَني وَلَدي

فَنَفَضتُ مِنْ قَلبي فُلولَ هَوىً

طَهَّرتُ روحيَ وانبَرى جَسَدي 

وظَنَنتُ أَرحامي سَتُنصِفُني 

فَسُقيتُ سوءَ الظَّنِّ والنَّكَدِ 

رَبّاهُ فاجبُرني بلا أَلمٍ

فأنا كسيرُ العودِ والوَتَدِ

و اهنأ طَليقًا مِنْ مَحَبَّتِنا 

واعبثْ بِما يُرضيكَ مِنْ جَلَدي 

إنّي نَزعتُكَ مِنْ هَوايَ ومِنْ

قَلبي وروحي فانتهى كَمَدي 

ونَزَعتُ قَيدي والحَياةُ رَحًى

مَنْ قالَ يَنجو زاردُ الزَّردِ ؟

مَنْ قالَ لَنْ أَحظى بِمَكرُمَةٍ ؟

إنّي اشتَريتُ النورَ بالرَّمَدِ 

ودَعوتُ رَبّي واحتَمَيتُ بِهِ

فَوَجَدتُهُ يومَ العَنا سَنَدي 

الأحد 14 -6 - 2026

الجمعة، 12 يونيو 2026

لم يكن بقلم رنا عبدالله

 لم يكن


بُعدي اختياراً..


أو جفاءً..


يا حبيبي..


أو قِرارا..


بل هو الموجُ..


الذي ألقى..


بقلبي..


في المتاهاتِ..


وحارا..


​يا محباً..


صاغَ من عتَبٍ..


نشيداً..


ملأَ الدنيا..


انكسارا..


كيف ترضى..


أن تراني..


في حكايا العشقِ..


وهماً..


أو غُبارا؟!


​لم أغادرْ..


عن ملالٍ..


إنما الأيامُ..


شادتْ..


بيننا سوراً..


ونارا..


وتركتني..


في شتاتِ البُعدِ..


أقضي..


ليليَ الباكي..


نهارا..


​أيُّ حبٍّ..


لو غدتْ..


كلُّ الظنونِ..


خناجراً..


تأبى الحِوارا؟


أيُّ حبٍّ..


إن غدا الإعصارُ..


يمحو..


خلفَهُ..


خُضرَ الديارا؟


​لم يكنْ..


بُعدي رخيصاً


..


بل وربِّي..


كانَ دمعاً..


كانَ نزفاً..


واحتِضارا!


بقلم الشاعرة /رنا عبد الله

"نِعْمَ المُؤَدِّبُ الدَّهْرُ".... أبو مصطفى آل قبع

"نِعْمَ المُؤَدِّبُ الدَّهْرُ" ))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) "نِع...