الجمعة، 18 فبراير 2022

 .. 


     اسميتك حبي

     ( بحر الوافر) 

 

إذا طَلَعَتْ أذابتْ من بعيدِ

خبايا ما تراكم من جليد 

 

سرى في عمق روحي سيل دفْءٍ

يُسِيلَ الحب شهداً من جديد

 

متيَّمةٌ بروحي تلك شمسي 

و تلك مرام قلبي في قصيدي

 

يعيدُ الحرف جمراً في أديمي 

و يشعل كلَّ شوقٍ للفقيد

 

تسامى في جموعٍ ذاك حرفي 

تعالىٰ في شموخٍ كالمجيدِ


كليم القلبِ أنتَ بلا تباهي

و أنت خياره دون العديد

 

حبيبّ أنت لي قمرٌ تناهى

جمالاً وسط حُسْنٍ بين غيدِ

 

بلا وعيٍ ننادي يا حبيبي 

حروفٍك تثمل الرزن العتيد

 

يعود فتى الصبابة بعد كهلٍ

و يفقد عقله ذاك الرشيد


مقداد ناصر.. العراق 

Mukdad #اريج_الذكريات#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...