الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

ماجد وصل بعشقك بفلم ابو مصطفى ال قبع

 ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... فألقي حبال العشق غيُرك غاربُ


إلا بعشقكِ يا رسول الله أسـمو عليــّـة  ...وماليَّ من ملاذٍ إلا شـفيعٍ حاسبُ


وأني صغير الشأن لامن أداني قَـــدُرك ... وأرنو لحوضِ الـوردِ كفك واهبُ


فلا أظنٍ بصــــــبوة إلا ســــواكِ محبةً ... وكلُ ِصبابة بالعشـــقِ تنأى جانبُ


يا مبعث النور أرنو لنـــيـل شفــاعـةً  ...  أنت المُشفع أذان الله أُنشل قّاربُ


فبتُ الـــغريق بإثم بالمـعاصي راكسٌ ... في غمرةِ السوء يرجو العفو نائبُ


فمن ذا لكشف الســوء إلا آلـه  خالق  .ٌ.. فخلعتُ ثوبــاً من جــــهالتي نادبُ


مما أتبــعتُ قرين الشر بالذنب زلــــةٍ ... فسُقيت خـمــطاً بالــمرارة شاربُ


فجنيتُ من دنفٍ اللـــــواعج  جاحـــداً ... فبتُ الـعَمونَ بـعينٍ الـوجد خـائبُ


فصُرمت عنقي بالتَّـتَيُّم  ضــقت ذرعا...  وجـبين وجهـيَّ بالحــوالكِ قـاطبُ


فركستُ غمرتها لما سعيت لـــشائبٍ ... وحـــللتُ في كدرالــخلابةِ  شــائب


وبيّ اعوجاج بعـــــــودٍ وظليًّ مـائلٌ ... فكــيف حدائي إذ ما بــعيريَّ غائبُ


فحلبتُ شطــرالدهر ظــــنيّ شاخـبُ ...  فما غنمــت بشـطرِ الــدهر حـالبُ


فذلفت وهــــــماً بظني الحُرقَ حائزاً ... فخـــبتُ بكسرِالقُوس عافَ نـشائبٌ


فصببت من سجم يُــــعري القد مرهُ ... وغـشاوة بالعيـن نورالـــوجد غائبُ


فـما رأيتُ بلجةِ العـُـشاقِ إلا عُتــمةً ...  فاثرت نفسي حساب الـذات راغبُ


فآثرت معتزلاً دنيا الغرور بما حوت...  وأنبت  رب الكــــــون دفع نــوائب


وحفلتُ ناصية السجود مـحراب عز ... وليـس وراء الله غيــرهذا مـذاهبُ


لئن كنت أسعــى كي أُقــارب مـنبراً ... في روضة المختار أسـجد واصبُ


فلقد حللتً بقيعٍ قد تـــورد صــخرها ...وسبح صخرُ جــلال ذكـرك راغبُ


حتى الأصــم من حـــجرٍ تكلم ذاكراً ... والقــطر سبح بـــــالرباب سحائب


فمالي وما للشجو غيـرك ُمُصطفى  ...  فيك الغرام معـلقا بالوصب واجبُ


فمن يسعى الى جبلِ لــجاذٍ  شربــة ...  رنق النـقاء لسنــةٍ بالــورد صائبُ


فأعجز وصفاً لمن ركب البراق سرى ...لسبع طــــباقٍ ما اعتـراها حاجبُ


فكنت حبـيــب الله غـيـرك ما أعـتلى ... تلك المــنازل لم تــــصلها مراتبُ


فأحدث النفــــس زيغ الذات زائــــلٌ ...  فأضادد الـقول  فعل الــغش كاذبُ


فادورفي فلك الغيـــــاهب كأني تائهٌ ...  وأركب من ذلول بالخطايا مراكبُ


فأُغلبُ مغلوباً والــــظن أنيّ غـالبٌ  ... فأغمسُ في حضيضٍ جنته كواعبُ


فبنيت من وهن العناكب بأُلأس فعلٍ ... فهل ليّ تـــوبة  بالغـيّ ارجعُ ناكبُ


فأخلع ما ران قلبي من غشاوة غافل...  فيينع خضــرة مما تيبــس شا،حبُ


قد أمرعت عجزاء مكه مــــــــولدك ... مســكٌ سفا عبــقٌ بطــيبة  أطايبُ


فما جُذ عشق بوصلك يا رسول الله ... وعشق غيــرك تــــــعتريه مثـالبُ


أبو مصطفى أل قبع


الاثنين، 3 أغسطس 2026

لو انها مرت بقربي / عمر طه إسماعيل

 ويلي إذا مرت بقربي صدفة

وتمايلت وتغنجت في ضحكة


والحسن يبدو كالنهار إذا اتى

سأكون في تلك العيون ضحية


مالي إذا طرق المسامع صوتها

ابدو كمن فقد الصواب بلمحة


مالي إذا مالت عيوني صوبها

طار الفؤاد كانه في نوبة


ساظل في تلك الرموش متيم

واخط بيت الشعر احلى جملة


تلك التي كسرت قيود مشاعري

هي موطني لما اتوه بغربة


ياالف جرح في فؤادي قد شفت

مذ انني قد ذبت فيكي محبة


عمر طه إسماعيل

الكذب مفتاح الخراب ومقبرة الحضارات ـ

 الكذب مفتاح الخراب ومقبرة الحضارات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وقُل للعيون الرُّمدِ للشمس أعينٌ ** سواك تراها في مغيب ومطلع

وسامح عيونًا أطفأ الله نورها ** بأهوائها لا تســـــــتفيقُ ولا تعي

 

إن الادعاء الكاذب ما هو محض افتراء وخيال لا أصل له ولا وجود ولا اثر... والذين يقولون به ويلحون به حتى يتصوروه واقعا يعيشونه.. واخر موضة (الكذب القهري ) لكذابين غزو العقول القاصرة بالتواصل الاجتماعي ، الم نقل لهم انتم في حلم من أحلام اليقظة.. الذي سرعان ما ينقشع زيفه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، ان الكذب من الموبقات وثوبه باطل مظلل فلا تزويق بمظهر ولا افتتان بجوهر ، فمن جبل عليه تاه في اروقة لا ينجو منها الا بعودة لصدق القول والفعل وقد انبئنا رسول الله ( افضل الناس كل ذي قلب مخموم ولسان صدوق ) فباتت سيناهورست تطرح ابدانها تمارسها الامم ولم تنحصر أناس محدودين بل استباحت حضارات ودخلت كالسوس بين الجذع ولحائه بما يخدم مصالحهم بتلقف بارد النعم فاورثونا النقم وهذا ينسحب العقول القاصرة دون التمحيص في مسرح الحياة التي اختلط بها ليلنا بترابنا وفق قاعدة (اما ان أجمل قولا او اتجمل في مباح منهي عنه ) فمن حدث نفسه كذبها لغاية والمصيبة اننا البسنا انفسنا ثوبها الزيف فجملت خضراء الدمن بكذبة المروج ( للخاتون) فمعدن الاشياء يستقيم بصدق القول والنبع الصافي الرائق إنائه رنق وما اجن. أن مفتاح الخراب ومقبرة الحضارات وسر سقوط الأمم والشعوب بالأثر الحضاري والاجتماعي هب كذبة انطلت بتناحر كاذب ليسلب به لب الصدق والتكامل الأخلاقي وسرقة ( الطاس والحمام ) أن خراب الأوطان بأداة الفساد الأولى التي تهدم الاقتصاد والسياسة.أن تزييف الوعي يودي إلى طمس الحقائق ونشر الفتن والمظالم بين الشعوب.ولنا من المأثور في كتابنا الكريم ما يعين على الربط بين الكذب وهلاك الأمم السابقة، واعتبره الفسوق الأكبر: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.السنة النبوية: حذر الرسول ﷺ من عاقبة الكذب الجماعي والفردي فقال: «إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار». فالخبائث في امة مفتاحها الكذب أن زيف الأمم بثوبه المبهرج هو تناحر مزيف لينقاد لها شعوبا بقبول القيمومة والوصاية وإفشاء يسري بأن حدثا سيقع والمخفي هو( المراوس ) بين المتناحرين اجل واعظم على عيون معصوبة بإرادة اصحاب القرار النائمين في مواقع إلكترونية بتحاليل ممنهجة لا تغني ولا تسمن من جوع، لم يفقهوا قوله تعالى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ) وقول رسولنا الكريم عليه الصلاة السلام ( من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) فيا ليت سعاية الآصلاح بين متخاصمين شرفاء نحروا حضارة امة ولم يحرك قادة العرب الوسطاء لاحتواء أزمة ( من سرق حضارتهم وخرب ديارهم ) بل اعانوا ظالما ليستمر بغيه ظلمنا ويا ليتهم خدعوا أعداءً الامة في المعركة ، لكن سعاية الامير والزعيم والرئيس والجلالة لأرضاء زوجة أو شقراء وفق قاعدة ( طوط طوط طواطه بنت الحجي خياطة نشروها بالجريد طلعت حلوه وجديدة ) هنيئاً قادة العرب بالرضوخ لشقائق الرجال في زمن الحداثة المزعوم كذبا والتاهو والتزويق اللفظي والمعنوي واسناد الشبهات لمن تمرد على مشاريعكم ب ( نعت الارهاب) اكفنا تتصدى للقائد الملهم والزعيم المبطن باغنية ( وحكك عينج يا غيده اريد اسكن البيدة ) . ونشيدنا الوطني على نغمة ( على هالدكة اطحينج ناعم )

 

ابو مصطفى آل قبع


جُغْرَافِيَا جَدِيدَةٌ لِلْكَبْرِيَاءِ بقلم رنا عبدالله

 جُغْرَافِيَا جَدِيدَةٌ لِلْكَبْرِيَاءِ ​1 أَنَا لَسْتُ امْرَأَةً تُمَرِّرُهَا القَصَائِدُ كَالسَّحَابَةِ.. وَلاَ خَبَرًا تُدَوِّنُهُ السُّط...