السبت، 26 فبراير 2022

 أبعد من التماهي 


مُسرِف أَنا في حلمي

تائه مابين حِمم حروفي

و ظلال روابيك العنود

أحتمي بصيًات جلًادي 

من لسعات  يوم مشهود

تُبعثرتي  ابتسامة جدلى 

لا يسعها مبسمي حين تعود 

منْ ساق حلمي إلى المقصلة

وأعلَن الحداد و لطم الخدود  ؟؟!

منْ صلب هذا الكبرياء المنتشي

وأسكت سؤالي المتسكًع

حين ارتد حرفي الودود ؟؟!

من يكفكف دمعي المنهمر 

كلما تفجًر بركاني...

و تمدًد كالأخدود ؟

إني أعلنت ثورتي ياعاذلي  !

و كسًرت أغلال القيد البغيض

و لعنت كل المواثيق و  العهود !!

هذي قصائدي تشتعل من لظاك

ترسم للوجد شكلا بلا ذقون

تنعي مياسم الورد لطما 

في حيرة و شرود...

كلما رفرف هدهدك فوق عرشي 

أزحت عن كاهلي عبء غيمتك

و استوطنت صمتك الموءود 

وأخمدت سعار الجوى  الكؤود 


المصطفى وشاهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...