ليتك تراني
عيوني في ليل الظنون حيارى
وأنا أموت من الحنين مرارا
بين وعد ووعد مشوشة الرؤى
وراحتي تحتاج منك قرارا
تعال لملم شتاتي وحيرتي
فما أطيق بعد اليوم منك فرارا
لست شاعرةً ولكني أتذوق هواكَ
وأرشفُ من رحيق اشتياقي المرارا
اقترب الحب الذي تقوده الشجاعة
وفي البعاد والفراق اشتعلتُ جِمارا
لك من عيوني نظرة سحريّةٌ
لم يشهدها عاشق في غرام العذارى....
رؤى زاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق