#أوقظ_طاقتي
جلست وحيدا أرتب أوراق ذهني ممسكا بقلمي الذي طالما
صاحبني وهو معد لكتابة ما يدور بخلدي منصتا لما يترأى لي
فيحدثني بحديث يسمعه كلانا مفاده إيقاظ قوة قد أوشكت
على التخلي عن بدني لتتركني محطم القوى مقيدا عن الفكر
وبدى قلمي يهتز بين أصابعي معلن شحن ذاكرتي بما نويت
فعله من عهد قد أبرمته أمام وليدي وهو يرمقني بنظرة
لا أكاد أنساها بين دروبي الطويلة وبريق عيناه الذي
يمنحني قوة تتدفق بين شراييني تبعث إليا إشارات
الصمود والتصبر في مواجهة ذاك الزخم المشحون
بمشكلات الدهر بعنفوانه المكترث الحافل بخزائن
الموت لمن أبدى إستسلامه وضعف واستكان
فذاك وارد عقلي تناقلته مع قلمي علة إعلان
حرب شعواء تمتد على مدى أنفاسي المقبلة
غير عابىء بأي عائق كان راجيا عودتي
لفلذة كبدي مرفوع الرأس جالبا له فحوى
عهدي آمالا منه منحي تلك النظرة
المخاطبة لجل وجداني تربط على
روحي معلنة استحقاقي لوالد نطق
فأوفى فنال مراده من جواره
لقطعة منه يكتب اسمه بجوار
اسمه بفخرا يورثه البقاء مجاورا للزمن.
خالد نادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق