الأحد، 26 يوليو 2026

ما بَيْنَ وصْلِكَ والجَفاءِ فَتيلُ /رنا عبدالله

 ما بَيْنَ وصْلِكَ والجَفاءِ فَتيلُ


كَيْفَ اسْتَهانَ بِعَهْدِنا المَكْفولُ؟

​قد كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ قَلْبَكَ موْطِني

فإِذا بوعْدِكَ في الهَواءِ يَزولُ

​قالوا القَرِيبُ إذا تَباعَدَ خَطْوُهُ

سَيَعودُ يَوْماً... والرَّجاءُ طَويلُ

​لكِنَّ في صَدْري شُعورَ خَذيلَةٍ

ما بَعْدَهُ لِلمُغْرَمِينَ سَبيلُ

​كَمْ كُنْتُ أغْفِرُ والظُّنونُ تُريبُني

وأَقولُ صَبْراً... إنَّهُ سَيَئولُ

​حَتَّى هَوَتْ تِلْكَ الشُّعَيْرَةُ بَيْنَنا

وغَدا الفِراقُ ودَرْبُهُ مَجْهولُ

​لا الوَصْلُ يَشْفيني ولا نَبْضُ الهَوى

إنَّ الخِذْلانَ بِمَنْ وثِقْتُ ثَقيلُ!

رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...