خواطر محب مسائية..
قَدْ حَانْ وَصلِي لِلمُتَيّمِ حَانَا
مَلأَ السُطُورَ مَحبَّةً وَ حَنَانَا
وَ تَمَكَّنَتْ مِنْ كُلَّ عِرقٍ نَابِضٍ
بِدَمِيْ فَهَلْ تَعرِفْ هَوَىً كَهَوانَا
قَدْ حَانَ مِنكِ تَعطُّفٌ لِمُتَيَّمٍ
وَ استَوطَنَتْ قَلبِيْ لَهَا عِنوَانَا
مَا زَالَ يَلهَجُ بِالمَحبَّةِ سَائِقَاً
شِعرَ المولُّهِ فِيْ الهَوَى قُربَانَا
يَا أَنتِ يَا سِرَّ الحَياةِ بِأَضلُعِيْ
أَوَ مَا وَجدتِ لِلرِضَا إيذَانَا
قُولِيْ لقَلبِكِ لَنْ أَرَى كَمِثَالِهِ
نَثَرَتْ بِرُوحِيْ حُبَّهَا أَلوَانَا
**********
أَسِيرٌ لِسِحرِكِ فَلتُبقِنِيْ
بِقَيدِ المَحبَّةِ لاَ تُرسِلِيْ
فَيعذُبُ مَوتِيْ بِصَوتٍ غَزَى
وَ لاَقَاهُ سَمعِيْ لِقَا الأَعزَلِ
أَعِيدِيْ عَلَيَّ حَدِيثَ الهَوَى
فَدَيتُ حُرُوفَكِ لاَ تَعجَلِيْ
فَدَيتُ تَلَعثُمَ حَرفٍ هَوَى
بِفَاكِ كَنَصلٍ بِهِ مَقتَلِيْ
حَويتِ الجَمَالَ أَلاَ فَاقبَلِيْ
صَدَاقَ المَحَبَّةِ مِنْ أَنمُلِيْ
سَأَسكُبُ رُوحِيْ عَلَى أَسطُرِيْ
فِدَاءً لِعَينِكِ فَلتَنهَلِيْ
حسين فواز ... تبنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق