ألم يحن الربيع لأشتكيهِ
لآم البرد كم أضنى ضلوعي
حياتي بدت أرجوحة في
يديِّ العُمر تحصِدُها دُموعي
ولي في العمرِ ألفُ حكايةٍ قد
رمت نفسي بكُلِّ هَنَاً سَطوعِ
رامز الآحمدي
شاعر الشرق
2021/2/15
جُغْرَافِيَا جَدِيدَةٌ لِلْكَبْرِيَاءِ 1 أَنَا لَسْتُ امْرَأَةً تُمَرِّرُهَا القَصَائِدُ كَالسَّحَابَةِ.. وَلاَ خَبَرًا تُدَوِّنُهُ السُّط...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق