السبت، 27 فبراير 2021

ثريا محمود

 عذرا ً لأني 

قد خاب ضني 

ضننت في قلبك

بيتي وسُكْني

ماكنت ادري

ان الارض ليست بارضي

وكنت في ليال الهوى

العب واسرح واغني

عذرا ً لاني

كانت فيك نفسي

تشتهي وتشتاق 

دون  اذني

الان نفيت منك

ومن الاشواق والتمني

ساهاجر الى الوراء

لعلي اجد في طريقي

ماضاع مني

واحمل نفسي على راحتي

واسأل العاشقين

 هل كانوا مثلي 

ام كنت  انا التي راودته

وماقديت قميصه

بل قديت نفسي بنفسي

اعذروني فاني

بالهوى لا اجيد

التصنع 

والصدق مضماري 

وفني 


/////////////////////


بقلمي

ثريا محمود

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...