الخميس، 25 فبراير 2021

خــــالـــد الــيــاســيـن حـــمــارشــه

 رفـــــــــقـــــــــا بـــــالــــقــــواريــــر

شـــــعـــــر ..بـــــحـــــر الـــــوافـــــر


إن كــنـت زوجـــا أو أخــا أو والــدا

فاستوص خيرا بالمحيط من النساء


وافــتــح لــهــا دربـــا لـقـلـبك آمــنـا

تــأوي إلـيـه مـن الـمخاوف والـعناء


وارفــق بـهـا وهــي الـحنونة عـندما

تـحـتاج قـلـبا يـحتمل عـنك الـشقاء


وهـــي الــتـي لا تـسـتـكين وحـولـنا

تـسـعـى لـراحـتنا لـسـاعات الـمـساء


وإذا ألـــــم بـــنــا بــــوادر عــــارض

فـأكـفـهـا فـيـهـا الـطـبـابة والـــدواء


هــــي بــهـجـة و ســعـادة لـحـيـاتنا

هـي كـالربيع عـلى الدوام بلا انتهاء


هــل يــا تـرى تـرضى بـرؤية دمـعها

وبأنها في الركن تجهش في البكاء؟


إبـحث عـن الأسـباب واجـبر كسرها

وابذل لها عطفا وأجـزل في العطاء


إن كــنـت والـدهـا عـلـيك بـنـصحها

وبــأن تـكـون لـها الـحماية والـرجاء


أو كــنـت زوجــا أنــت كــل حـيـاتها

أنـت الـحبيب وانـت سـتر مع غطاء


صـونـوا الـنـساء فـهـن مــاء حـيـاتنا

لا عـيـش لـلـظمآن مـن دون الـسقاء


خــــالـــد الــيــاســيـن حـــمــارشــه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...