ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... فألقي حبال العشق غيُرك غاربُ
إلا بعشقكِ يا رسول الله أسـمو عليــّـة ...وماليَّ من ملاذٍ إلا شـفيعٍ حاسبُ
وأني صغير الشأن لامن أداني قَـــدُرك ... وأرنو لحوضِ الـوردِ كفك واهبُ
فلا أظنٍ بصــــــبوة إلا ســــواكِ محبةً ... وكلُ ِصبابة بالعشـــقِ تنأى جانبُ
يا مبعث النور أرنو لنـــيـل شفــاعـةً ... أنت المُشفع أذان الله أُنشل قّاربُ
فبتُ الـــغريق بإثم بالمـعاصي راكسٌ ... في غمرةِ السوء يرجو العفو نائبُ
فمن ذا لكشف الســوء إلا آلـه خالق .ٌ.. فخلعتُ ثوبــاً من جــــهالتي نادبُ
مما أتبــعتُ قرين الشر بالذنب زلــــةٍ ... فسُقيت خـمــطاً بالــمرارة شاربُ
فجنيتُ من دنفٍ اللـــــواعج جاحـــداً ... فبتُ الـعَمونَ بـعينٍ الـوجد خـائبُ
فصُرمت عنقي بالتَّـتَيُّم ضــقت ذرعا... وجـبين وجهـيَّ بالحــوالكِ قـاطبُ
فركستُ غمرتها لما سعيت لـــشائبٍ ... وحـــللتُ في كدرالــخلابةِ شــائب
وبيّ اعوجاج بعـــــــودٍ وظليًّ مـائلٌ ... فكــيف حدائي إذ ما بــعيريَّ غائبُ
فحلبتُ شطــرالدهر ظــــنيّ شاخـبُ ... فما غنمــت بشـطرِ الــدهر حـالبُ
فذلفت وهــــــماً بظني الحُرقَ حائزاً ... فخـــبتُ بكسرِالقُوس عافَ نـشائبٌ
فصببت من سجم يُــــعري القد مرهُ ... وغـشاوة بالعيـن نورالـــوجد غائبُ
فـما رأيتُ بلجةِ العـُـشاقِ إلا عُتــمةً ... فاثرت نفسي حساب الـذات راغبُ
فآثرت معتزلاً دنيا الغرور بما حوت... وأنبت رب الكــــــون دفع نــوائب
وحفلتُ ناصية السجود مـحراب عز ... وليـس وراء الله غيــرهذا مـذاهبُ
لئن كنت أسعــى كي أُقــارب مـنبراً ... في روضة المختار أسـجد واصبُ
فلقد حللتً بقيعٍ قد تـــورد صــخرها ...وسبح صخرُ جــلال ذكـرك راغبُ
حتى الأصــم من حـــجرٍ تكلم ذاكراً ... والقــطر سبح بـــــالرباب سحائب
فمالي وما للشجو غيـرك ُمُصطفى ... فيك الغرام معـلقا بالوصب واجبُ
فمن يسعى الى جبلِ لــجاذٍ شربــة ... رنق النـقاء لسنــةٍ بالــورد صائبُ
فأعجز وصفاً لمن ركب البراق سرى ...لسبع طــــباقٍ ما اعتـراها حاجبُ
فكنت حبـيــب الله غـيـرك ما أعـتلى ... تلك المــنازل لم تــــصلها مراتبُ
فأحدث النفــــس زيغ الذات زائــــلٌ ... فأضادد الـقول فعل الــغش كاذبُ
فادورفي فلك الغيـــــاهب كأني تائهٌ ... وأركب من ذلول بالخطايا مراكبُ
فأُغلبُ مغلوباً والــــظن أنيّ غـالبٌ ... فأغمسُ في حضيضٍ جنته كواعبُ
فبنيت من وهن العناكب بأُلأس فعلٍ ... فهل ليّ تـــوبة بالغـيّ ارجعُ ناكبُ
فأخلع ما ران قلبي من غشاوة غافل... فيينع خضــرة مما تيبــس شا،حبُ
قد أمرعت عجزاء مكه مــــــــولدك ... مســكٌ سفا عبــقٌ بطــيبة أطايبُ
فما جُذ عشق بوصلك يا رسول الله ... وعشق غيــرك تــــــعتريه مثـالبُ
أبو مصطفى أل قبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق