الجمعة، 26 فبراير 2021

أبو مصطفى ال قبع

 سأرحل واصنع لنفسي وطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

أحِّلي عَلَيَّ العشق يا ابْنَةَ حارتي *** ونادي خليـــل الروح واسـتري  

ذَرِيني ألوذ الــــفاه من عطشـي *** بها قبل تملكني الشفاه واشتـري 

تباريح عشق بالملوع كالــلظى  *** كمثل بعيرٍ بنهم البيـد مــــجتري 

أقارع صخراً ذاك من عـــــــبثي *** فلا استجاب لجرحٍ ذلك الحـجر   

فطفت الأصيد والفــناء لعلَّنـــِي ***أخالك طيـف بالرؤى ولـتحضري

فرب منية عند اللـقاء فتنجلي  *** فلا جزعٌ للـــــــموت أرنو مـؤخر

فأن نشب السهام  تمرق بالحشا***  فلا أولي الــوجـه خــوفاً مـــدبر

ولا تنفع الآهات  عندها حسرة ***ولا أعاتب سيل الدم مني فانحري 

وأستميت لهذا بالخلاص لمهلكٍ *** بما صرمت حبــال الدهر مُخـطر

فدنت بك الاقدار دون مَـــــــزِلَّةٍ *** وهل يدفع المـــحذور من قــــدر 

فمالك يا بن قبع تعاند دهـــرها *** ومكبل قيد المـــــــــعاصم مُقـــتر 

مستهبلا ليَّ الزمان بما تـــرى *** فاق الــــــمقنن بالصبور تســــتر 

رأى الله مملوكا يـــكابد ليــــله *** فناء الروح في تلك المآسي مجزر 

فعزلت ذاتك كالحبيس مطاوعاً ***  ظناً بعزلتك المـــــــــــرام مُيَــسِّرِ 

تنامُ بصبح وتمسي الليل قاعداً*** يَحُـــت تراب السقف فيك مُـــــَعَفِّرِ 

وعين الله تبصر من فيها أكدى*** يمسي طريحا بــــالفراش مُســـمر 


أبو مصطفى آل قبع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...