الأحد، 28 فبراير 2021

عبدالقادر هرموش

 🔍تلميح🔎


نظراتُ عينِكِ فهمُها متعسّرٌ

لغُموضِ مَطْلَبِها تَمَشْكَلَ خاطِري


وجَبَ الرُّجوعُ إلى منابعِ مُشكلٍ

بهُدوءِ عاصفةٍ ولَجْمِ مكابِر


فرضَتْ وقائعَ فِعلها بتجاهلٍ

وتفاعُلٍ مُتقَطِّعٍ مُتَعَثِّر


مع لوعتي زرعتْ بُذورَ توتّرٍ

فتخُطُّ حروفَ ندائها كَتَمَظهُر


فتحتْ خطوطَ تواصُلٍ متعدّد

وتفاخرتْ بتنوّعٍ وتكاثُر


فثباتُ حبِّ فؤادِنا متوقّفٌ

لصَفاءِ مُلهمةٍ ورغبةِ شاعِر 


عَرفَتْ مكامنَ لوعتي وتبخترتْ

بجفائها وتظلّمَتْ كَمُناوِر


لكِ عادةٌ تركتْ ندوبَ طُبوعِها

عطباً تَمَثَّلَ في أُفولِ مُحاوِر 


عَبَقُ الورودِ بفَوْحِ عِطْرِ أريجها

كَتَفاهُمٍ مُتَبادَلٍ مُتَمَحْوِر


ضرَبَ الْعِنادُ مُنَكِّلا بقلوبنا 

وجميلُ عودَتنا تَعَهُّدُ ناكِر


بقلم

عبدالقادر هرموش

28/2/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...