التاريخ قبل عينيك سطور
مكتوبة بلا شعور
رواية من قصص العصور
محظورة بها كل الامور
تجول في زاوية وقصور
خاوية من عروشها
بلا جذور
فاتت عيناك
ياسيدي المجهول
واثبتت بداخلي
ضجيجا وذهول
واصبحت بحضرتك
اسير بلا نفور /////////// بقلمي
ثريا محمود
ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق