دعيني في خطابك
ابحث عن لغة دافئة
حارة كأنفاسك العطرة
تذيب صقيع البعد
في شغاف القلب
وتزرع بذور الود
في تربة الأماني
اعذريني سيدتي
لا احب الهمس الخشبي
لا ولا الهروب من العاطفة
فبحر الانوثة امواجه هادرة
وقاربي اعتاد الاسفار النائية
بقلمي نبيل الجرمقاني
بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق