السبت، 19 سبتمبر 2026

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة

لما الأشياء مختلفة


هنا قد كان موعدنا

هنا قد جائت الصدفة


بنا دمع بنا الم

بنا الاحداق مرتجفة


حبال الشوق ياانت

على الاعناق ملتفة


ارى الدنيا إذا غبت ٍبكل الحزن مُحْتَفّة


بلا لون بلا طعم

بلا جهة بلا ضفة


ايامن كان امنيتي

لماذا مالت الكفٌة


اذا سرتي بشارعنا

اطيلي المشي والوقفة


ستلقي وسط ارصفة

دموع العين مصطفة


عمر طه إسماعيل 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بريدٌعاجلٌإلىعينيكِ /رنا عبدالله

 **​****بريدٌعاجلٌإلىعينيكِ** ​أنا لا أؤمنُ بالتاريخِ.. إلا حين تحضنني عيناكِ، تاريخي يبدأ من حيث تنتهي وينتهي حيث تُشرق ​كلُّ الكتبِ التي ق...