بنا شوق بنا لهفة
لما الأشياء مختلفة
هنا قد كان موعدنا
هنا قد جائت الصدفة
بنا دمع بنا الم
بنا الاحداق مرتجفة
حبال الشوق ياانت
على الاعناق ملتفة
ارى الدنيا إذا غبت ٍبكل الحزن مُحْتَفّة
بلا لون بلا طعم
بلا جهة بلا ضفة
ايامن كان امنيتي
لماذا مالت الكفٌة
اذا سرتي بشارعنا
اطيلي المشي والوقفة
ستلقي وسط ارصفة
دموع العين مصطفة
عمر طه إسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق