لقد ضاع العمر هباء
وكاني كنت احارب
طواحين الهواء
وكاني كنت اروي أرضا
ليس فيها زرعا
ولا يشبعها ماء
نعم اقولها
واعترف بها
دون كبر أو خجل
او حياء
فعلت
المستحيل
واكتشفت
بأنه كان قليل
علي ان اجني ولو اجزاء
مما حاولت
أن ازرعه
لاني زرعته في
ارض جرداء
وجدباء
وكأنها صحراء
انظر الي نفسي
واتحسر
علي ما اري
من منظر
كل ألوانه سوداء
اين اصحابي
اين اقاربي
اين احبابي
بل اين الأبناء
وكان الوحده والعزله
كتبت علي
فصارت قدر وقضاء
تعودت عليها
واحن إليها
حتي وانا بين الأحباء
واشعر باني
كما عشت وحيدا
سأموت وحيدا
ولن اجد
من يرق
قلبه لموتي
ولو حتي
بكلمه رثاء
.....بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق