الأحد، 28 مارس 2021

محمود الدرويش

 البوصلة العمياء


يغوص او ينثني في عيني الوسن...

وهم على جفني الشفاف قد سكنوا

سكبته فوق درب ظل يذكرهم

وعدت اجمع ما قالوه او سننوا

فوضى التذكر جمرات على كبدي

وبعض ثلج توارى خلفه الزمن

امل من سحري أنوي لاتبعهم

(والريح تجري بما لا تشتهي السفن)

مكسّر انا فوق النجم منتشر

مبعثر انا فوق الريح ممتهن

صلبت عند الدجى اشكو فراقهمُ

وكم على سهدي الملعون أُمتَحَنُ

غربلت غربتهم في الروح فانتشرت

شمس عليها من الاوشام ما حقنوا

هي الجراح التي قد خلّفوا ولها

نذرت عمري وعمري سائح وَهِنُ


محمود الدرويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...