الأربعاء، 31 مارس 2021

زهير جبر

 المساء والمرآة.

في المساء..تشتاق روحي ..

للحمامه..

اجلس باتجاه القبلة..

اصلي ركعتين..

سجادتي.. مسبحتي..

ودمعة..تنساب بهدوء..

تعانق الوجنات..

تعاتب الايام... دون رد...

تسالني المرآة..كل يوم..

أين هي صاحبة الجلالة؟!!!

ضحكاتك..تغيرت..

ولم تعد كالسابق....

تهتم بالأناقة..

قلت لها...

اتذكرين...

عندما كانت تقف أمامك..

تُكّحل العينين..

تلون الشفاه والخدين..

تعلوهما ابتسامة..

قالت نعم اذكرها..

واذكر الالوان والعطور..

وانت حول خصرها ..

تدور..كالناعور..

تغازل اللحظات..

بابتسامة..

قلت لها ..حبيبتي..

قد غادرت..دون وداع..

لم تعد تأتي ولن تعود...

هي في عالم بعيد...

هي تاتي...ليلة الجمعة..فقط..

تطوف حولي..كالفراشه..

عندما تسقط من عيني الدموع..

عندها اعلم اني معها..

لكن بروح..

د.زهير جبر 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...