الأحد، 28 مارس 2021

نوارة رزوڨ

 ويسألني... كيف أنتِ؟


أحية... مازلتِ !


لقد قتلتك بيدين باردتين...


كيف قمتِ؟!


لقد تذوقتُ نزيفك


ذات صبح.. فيه نمتِ..


أنتِ لا تنامين عادة..


في سراديب الغياب.. تُهْتِ


زارك ِطيف.. دنا منكِ.. فارتجفتِ


ارتعبتِ.. في حضن الجنون ارتميتِ


.. هل اكتفيتِ؟


أهو الغائبُ.. الذي كان هنا..؟


أم خيالا..


عشتِ فيه... وانتميتِ!


نوارة رزوڨ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...