الاثنين، 29 مارس 2021

ثريا محمود

 أقترب العيد

ومازلت بلا عيد


أقترب العيد

ومازلت عني بعيد


اين الهلال

واين الغائب المحتال


الروح بلا مأوى

بلا مرسى بلا شاطئ ولا مرفئ


أهواك وقد رحل مني الهوى

ولم يعود القلب كما هوى


ولم تعود تلك اليالي

فكل شي صار سدى


فياعيد أرجوك لا تدق الباب

فالبيت ماعاد به الأحباب


وأين أنا منك أنا 

فما أنا إلا ثريا لايراها

من كان  لها جنة المأوى //////////////

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...