الجمعة، 12 فبراير 2021

عبد المنعم أبوغالو

 شاءت الاقدار لي  


          غير ما كنت أشاء 


لم يعد عندي أما 


          ني ولا عندي رجاء 


كل آمالي هوت 


          مثلما يهوي الهواء 


علمتني دنيتي

           جل مافيها هباء 


ماعدا طاعات 


      ربي بما فيها الدعاء 


إنني راضٍ بما 


      شاء لي رب السماء 


فملذات الدنا 

  

      شأن من يرجو البقاء

وأنا لا أبتغي 


       منه لي إلا الرضاء، 


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سوياحلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير) عنوان كتاب للكاتب اليمني  محمد مصطفى العمراني..  كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص..  ومنها . .  يقول الكاتب...