ماذا أقول ..
في حضرة الحنين
والأهازيج رتيبة ..
غيابك عنّي ..
غيابي عني .
( خربشاتي ) 11\7\2021
بقلمي / ثراء الجدي
ما بَيْنَ وصْلِكَ والجَفاءِ فَتيلُ كَيْفَ اسْتَهانَ بِعَهْدِنا المَكْفولُ؟ قد كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ قَلْبَكَ موْطِني فإِذا بوعْدِكَ في الهَو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق