الأربعاء، 28 يوليو 2021

رن الهاتف.... شيماء الكعبي

 رن الهاتف

ذات مساء بعد انقطاع  شهور طوال

قال أني اسف

فكيف يكون جوابي 

وهو من حطم فؤادي وأطفأ لهيب الشوق

وفي عشية المساء تسألني 

وانت كنت هنائي

وقلبي يخفق امام اتصاله

فهل عائد من جديد و زاره الحب

ودرب الحبيب تدغدغه كل الاماني

كيف تبرد نار الغليل ونوافذ الاشتياق تجمدت تغربت ثم عادت برنة الهاتف 

ونطقت اخيرا وانا اكذب على نفسي بأني بخير دونه فأنهيتتلك  المكالمة بقسوة رحيله


قلمي شيماءالكعبي العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...