الأربعاء، 28 يوليو 2021

عمر طه اسماعيل


 اعذري شوقي اليك _..

وسامحي ذاك الحنين...

لاتبالي ان جئتك ملهوف ُ..

انادي...

كيف انت _ ؟

هل اكلت  _ ؟

هل شربت _؟

فذا حال العاشقين..

وكيف لااشتاق اليك _؟ 

وكيف يغمض لي...

جفن ُ وعين؟

كيف اخفي...

لهفة الشوق اليك _؟ 

اخبريني؟ 

متى القاك _  ...

واين؟

لاابالي الانتظار...

لااخشى...

جور السنين...

مايهمني...

ان تكوني بخير...

دائماً...

وكل حين..

يكفيني...

امل الانتظار...

ويكفيني....

قصيدةشوق...

اكتبها اليك ٖ_

وذا حال العاشقين...


عمر طه اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...