الأربعاء، 28 يوليو 2021

"أمجد فتح الله الحراسيس"

 مشاركة متواضعة...


     "مُعذب الهوى" 


ولي في الهوى منكِ شَجًى...

يهذي به العقلُ اللبيبُ..


وما جفَّ دمعي على رحيلك..

ولا هدأ عويلي ولا النحيبُ..


وإني لفقدُكِ محضُ ميتٍ..

 نأى عن رفقته صاحبٌ وقريبُ..


وضِعتُ في دجى الأيام ....

كأني.. في أرضِ فلاةٍ غريبُ


وما طاب لي بعدكم مُقامٌ..

وما لذّ قوتُ لي ولا شرابُ..


ورغم الديار رحيبة المدى..

فلم تعد للعاشقين رحيبُ..


ولا يغريني شم هواها..

ولا العيش فيها يستطيبُ..


وفَتَّ السُهادُ جسدا تهاوى..

وانفاساً ذوت تَصَعّدَها مغيبُ..


وإني لذكراك روحا تسامت..

فوق جراحها وأخفت لهيبُ..


وصرت كلما عاودني الجوى..

أطوي الحشايا عن وجعٍ عصيبُ..


وما بي علة يعرفها الورى..

ولا جراحا يداويها طبيبُ.. 


غير أني قتيلَ هوى..

تجرعَ هجركَ يا حبيبُ...


"أمجد فتح الله الحراسيس"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...