الجمعة، 23 يوليو 2021

عبدالملك طه العديني

 دعِ الأهواء


طغيت معانداً و نسيت وعداً/

و يبدو عكس وعدك ما تسوِّي


فلا حقّاً حفظتَ لذي حقوق /

و جهراً بان ما في السرِّ تنوي


رُويْدَكَ في الورى يا ذاك رفقاً/

ألا  أبدلتَ  طيشك  بالتروِّي


دع الأهواءَ  لا  تَغْفَلْ  تَنبَّهْ/

كذا الشَّيْطَانَ إنْ تَتْبَعْ سيُغْوِي


ألستَ تخافُ ربَّ الناسِ فيهم/

و  لا  ناراً  لَهُ تَكْوِي  و تَشْوِي


تَرَفَّقْ  إنَّ  دُنْيَانا  دِوالٌ /

له سننٌ بها التَّأْريخُ يَرْوِي


لذاكَ صُعُودَهُ إذْ كانَ سَهْلاً/

طَغَىٰ و سُقُوطُهُ -أسفاً-مدوّي


أتحسَبُها  بلا  ضَبْطٍ  خَفِيٍّ /

فمن يمدُدْ لِسَعيِكَ سَوْفَ يَطْوِي 


لأنَّ النَّاسَ إنْ ضَعُفَتْ قُوَاهُم/

لَهُمْ في اللَّهِ إنْ ضَعَفُوا التقوِّي


حذاري إنْ عَلِيكَ دَعَوا لِظُلْمٍ /

يُجِبْ ربّي الدُعَاءَ وسوف يطوي


يَرَى الطاغُون فِي الطُغْيان عَدلاً/

وحَبْلُ الظلمِ في الأعْنَاقِ مَلْوِي


مظالمُ  كلِّ  ذي  ظلمٍ  وبالٌ/

بها و إلى سحيقٍ سوفَ يَهْوِي


عبدالملك طه العديني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خضم الأحداث بقلم ابو مصطفى ال قبع

 في خضم  الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...