السبت، 13 مارس 2021

بقلمي حسان ألأمين

 أميرة مَنْ انتِ


ايا ايها القلب المعذب

الى متى تتحمل العناء

أنينك طرب به المعذبون

و لا زلت تستمرين بالغناء

أ بعد كلمات الحب

 تتجاهلني

 و ترمي به على القدر

و القضاء

مرضت و مرضي حبها

و لا اريد منه الشفاء

بعد سنين و أنا معها

و اكتب لها

في السراء والضراء

تقربت منها أكثر و أكثر

و كان كلي أمل ورجاء

و تشجعت .. و اقتربت

و خاطبتني

 بكل رقة وحياء

و ابتسمت لها 

 و قفت و همست

 أترضى

 أن نكون أصدقاء؟؟؟

و أنا المفتون بها

 من قبل

و كلما مر ذكرها

 أجهش بالبكاء

وددت من قبل

 أن تهمسي لي

وعودت قلبي

 على العناء

و سهرت أيام

 أفكر كيف أصل أليك

و حملت نفسي

 و أصررت على اللقاء

فكيف لي وأنا مغمور

و أنت تتسلقين سلم الشهرة

 و الارتقاء

و حين اقتربت إليك

 مصافحا 

و قبل أن أنطقها...

( أحبك) 

طلبتي مني الصداقة

و تعاهدنا على الوفاء

صَمَّت قلبي

 و سكت

 ما في داخلي من كلام

و كأني طفل يتعلم

 حروف الهجاء

و دعوت ربي

 أن يلهمني الصبر

و رفعت يدي

 الى أعنان السماء

فحريا لك

 أن تتقدمي في عز

و لا يحق لك

 أن تعودي للوراء

أميرة من أنت ؟

 و لمن تكوني ؟

تستحقين أن تكوني

 لأمير من الأمراء

و تستحقين

 أن تكوني في العلا

و  تكوني أميرة الدهاء

بقلمي حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...