قصة قصيرة
توقفت طفولتها.الطازجة أمام محل بيع الحيوانات الأليفة، تنظرالي قطة مثلها صغيرة ٠
أحسست أن عالمها صار يتأرجح بين عيني هذه القطةالصغيرة ويد أمها الممسكة بإحدي يديها، هما خطي حدودها هما معا كل مايشغلها بدايتها ونهايتها
جذبتها الأم دون أن تدري أن جزء منها إنحبس داخل قفص القطة وتوحد مع هذا الكائن الصغير ٠
بدأت القطة تموء وتتابع بعينيها نظرات تلك الصغيرة المحبوسة هي أيضا خارج بيتها الصغير بين خطي حدودها٠
نظرت إلي فستانها وطريقة تصفيف شعرها
والي اليد الحانية التي تجذبهابرفق لتعبر الطريق لتعبرالزمن٠
إقتربت القطة من سياج القفص وكذلك فعلت الصغيرة
وهي تحاول إفلات يدها من يد أمها إنجذبت إلي هذا المخلوق الصغيرالذي يغطي جسمه شعر مثل شعر راسها و الي ذيلها
المتحرك يمينا ويسارا٠
أرادت أن تقدم لها قطعة الحلوي التي بيدها
وتقدم معها ساندوتش من برائتها ٠
كانت الصغيرة ترتدي ساعة ليس بها عقارب
تلتهم الوقت وتبدل الفصول وتسرق العمر وتخفي براءة من داخل فستان تختال علي انحائه زهرات راقصات (ساعة لعبة علي شكل فراشة) مازالت الأم تجذب الصغيرة
لتلحق بزمانها والقطة تستوقفها خارج قفصها الصغير الواسع تمارس بعينيها معها طفولتها مازالت الصغيرة تحاول الإنفلات
من يد امها لتظل في قفص الصغيرة تتسمع
موائها وتغازل ذيلها المتحرك ٠
طارق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق