خاطرة:
ذاك هو طبعُك
أيتها المرأة المَلُوح
تأسَرينَ الفتى بنَظَراتِك
ثم تتعَجّبينَ من دمعِ دمِه
بتلك الجُروح
قاتلةٌ أنت وفتّاكة
عيناكِ عينا المَها
في ثوبِ لبوَةٍ جَمُوح
ما أحلا تَناقُضَك
تبعثِينَ رسائلَ حب
في محطاتِ العِتابْ
ثم تشكينَ من قلةِ الجَوابْ
لو أجبتُك لقلتِ عنّي جَريء
و إن تجاهَلتُكِ
فأنا الفتَى المُعَابْ
لا أجيدُ فنَّ المَدّ والجَزر
تحتَ ظلام السّراب.
نظرت إلي مبتسمةً
ثم قالت
يا غبي تتاقضي معَكْ
لأني أخشى أن أتبعَكْ
لو بُحتُ لكْ
وقد بُحتُ لكْ
لتركتني أعذَّبُ
وقد يَحلُو لكْ
فما أشد تسرّعَك
علي حسن علي بوجرمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق