قَبْرُ اليَاسَمِين
وَعَادَ لِوَحْدَتِهِ «طَارِقُ» ...
وَأَحْرَقَ أَيَّامَهُ الانْتِظَارْ
يُنَادِي «إِلْهَامُ» عَبْرَ المَدَى ...
وَلَمْ يَلْقَ إِلَّا صَدَى الانْكِسَارْ
أَمَاتَ الرَّدَى «وَرْدَنَا» بَغْتَةً ...
وَجَفَّ «الفُلُّ» بِتِلْكَ الدِّيَارْ
وَمَاتَ «اليَاسْمِينُ» عَلَى شُرْفَةٍ ...
كَمَا مَاتَ فِينَا جَمِيلُ النَّهَارْ
رَحَلْتِ.. فَمَا عِشْتُ بَعْدَ الرَّحِيلْ ...
وَأَصْبَحْتُ رَهْناً لِهَذَا المَزَارْ
أُقَبِّلُ تُرْباً حَوَى بَهْجَتِي ...
وَأَبْكِي النَّقَاءَ وَذَاكَ الطَّهَارْ
فَكَيْفَ أُصَدِّقُ أَنَّ القُبُورْ ...
بَدِيلٌ لِبَيْتٍ لَنَا وَمَنَارْ؟
وَكَيْفَ لِعَيْنِكِ أَنْ تَخْتَفِي ...
وَتَتْرُكَ قَلْبِي بِلَهْفَةِ نَارْ؟
سَأَبْقَى النَّحِيبَ بِلَا هَدْأَةٍ ...
وَأَجْرَعُ بَعْدَكِ ذُلَّ المرار
بقلم :رنا عبد الله
(وصف إحساسي بعد مشاهدتي الحلقة الاخيرة لمسلسل ورد على فل وياسمين )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق