الأربعاء، 17 مارس 2021

سلمان فراج

 "توشيح آخر لاولاد حارتنا”  


للأديب والشاعر سلمان فراج


اولاد حارتنا يحبون الحكايا ,


لطالما كانت …


وما زالت حوارينا


تخمر في رطوبتها الحكايا


ويذيبهم وجع الرباب ,


و حلقة الاشعار و الدخان ,


و الخدر المرابي ,


و مراوغات المن و السلوى ,


واوهام الخوابي .


وتلذ اورام الجراح النافرات من الحنايا


و تظل تضطرم الحكايا :


القى بهم وجع الروايات العجاف على التكايا


يتخاطفون ملامح الدار الكبيرة


من زقاق لزقاق


و البلطجي ….,


بعقر نشوتهم يقطر من براعته الخفايا


ويهز ساقا فوق ساق ,


فيرف لمع حذائه في صدر مجلسهم ,


و تتسع المآقي


ورؤى تذيبهم على مشهى اصابعه الرقاق


كم بدلوا اسماءه الحسنى , وكم


حاكوا له


بدلا …,


وكم هرقوا له ,


لكنه استخفى …. وعاد بلكنة أخفى


تسائل ((مالكا )) عن حيلة للريح


فاندفعوا لها


يتمثلون الريح في اقبالها


ولووا جباههم


وثنوا بالقوادم و الخفايا


اولاد حارتنا يموتون لأغنية


و يحيون لأغنية


و تحملهم … على اعتاب لهفتهم


شآبيب الخطايا :


يتحاورون عن الحريم …. و ان تباهوا بالرجولة ,


يلقون نخوتهم على طبق يريق نخاعهم


و يثرثرون بعزة الموال و القصص القتيلة ,


و يشردون عيونهم ….


لكنهم ……!


((الله اكبر , و القيامة قاب قوسين ) ), 


يقولون ….


((وجنتنا الظليلة ((


يتوكأون على الحكايا


ويخبئون بها خرافتهم ,


لتسرح في نعاسهم المدجن ما تشاء من الشواغل ,


و القضايا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قبر الياسمين بقلم رنا عبدالله

 قَبْرُ اليَاسَمِين ​وَعَادَ لِوَحْدَتِهِ «طَارِقُ» ... وَأَحْرَقَ أَيَّامَهُ الانْتِظَارْ يُنَادِي «إِلْهَامُ» عَبْرَ المَدَى ... وَلَمْ يَ...