السبت، 13 مارس 2021

محمد الدبلي الفاطمي

 يا منْ عليه بحُرْقتي أتكلّمُ

حُبّي وَحُبُّكِ بالغَرامِ تَعَطَّرا***إذْ كانَ حُبّاً في الحَياةِ مُــــــــــــــقَدَّرا

أَمْسى لَهيبُ الشَّوْقِ في كَبِدي لَظىً***وانْتابَني أَلَمٌ فَضِقْتُ بِما جَرى

والقَلْبُ مِنْ وَجَعِ الغَرامِ أَنينُهُ***فاقَ العَذابَ بَما جرى فَتَــــــضرَّرا

عَجباً لِقَلبي ما رأَيْتُــــــهُ باكِياً***حَتّى وجَدْتُهُ بالغَرامِ تَفَطَّـــــــــــرا

وَإِذا القَضاءُ أَتى بِأَمْرٍ نافِذٍ***عَثَرَ الطَّبيـــــــــبُ وفي العِلاجِ تَعَثَّرا

////

يا منْ عليهِ بِحُرْقتي أَتَكَلَّمُ***وَرحى الغَرامِ بِلَوْعَتي تَتَحَـــــــــــــكَّمُ

إنْ لُمْتُ شَوْقَ الحُبِّ فيكِ أَجابَني***إنَّ الحَبيبَ على الحبيبِ سَيَنْدَمُ

فَتَكَتْ بِنا أيْدي الغَرامِ وَلَمْ تَزَلْ***أَقْدارُها عنْ حُبِّنا تَتَــــــــــــــكَلَّمُ

فالحبُّ والعِشْقُ النّبيلُ كِلاهُما***صِدْقٌ بِهِ البَشَرُالصَّدوقُ سَيُــرْحَمُ

للهِ درُّكِ كَيْفَ صِرْتُ مُتَيَّماً***والحُبُّ فَاطِمَةُ الحَبيبُ المُبْهَــــــــمُ؟

////

يا زَهْرَةً منْ عِطْرِها أتَنَفَّسُ***حُبّي علَيكِ منَ الهَوى يَتَجَسَّــــــسُ

بِكِ خافِقُ الصَّدْرِ اطْمَأنَّ لِنَبْضِهِ***نَبْضٌ على وَقْعِ الغَرامِ مُؤَسَّسُ

لَمْ أدْرِ كيْفَ هَوَيْتُها بِجَوارِحي***إنَّ الوُرودَ بِعِطْرِها تَتَبَجَّـــــــسُ

واللهُ يَعْلَمُ كمْ فُتِنْتُ بِحُــــــــــسْنِها***وَبِسِحْرِها في كُلِّ فَصْلٍ مَلْبَسُ

ما كانَ قَلْبي في الوِدادِ لِغيْرِها***وهيَ التي بِهَـــوى المَحَبَّةِ تُؤْنِسُ

////

يَبْدو الغَرامُ على الفُؤادِ تَمَرَّدا***حِينَ اسْتَبَدَّ بِمُقْلــــــــــتي وَتَوَعَّدا

حَتّى التَّعابيري التي بِشجونِها***هَتَفَ الفُؤادُ بِـــــــــحُرْقَةٍ وَتَوَدَّدا

إنّي لَأَشْعُرُ بِالغَرامِ أهانَــــني***حينَ اسْـــــــــتَبَدَّ بلَوْعتي وَتَمَرَّدا

للهِ أَشْكو ما أَصابَ جَوارِحي***واحَرَّ قَلْبـــــــــــــي بِالغَرامِ تَبَرّدا

حُبٌٌّ أَتاني بالغرامِ مَتَــــــيَّماً***وَكَأَنَّما عِـــــــــــشْقُ الشَّبابِ تَجَدَّدا

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...