قصيدة بعنوان (شاردة )
امام شرفتها وقفت شاردة
تنتظر الاتي والذي لا ياتي
في مخيلتها افكار سوداوية
نظراتها شعلات حارقات
قلبه المنقوش على الصخر
والليل الطويل بلا قمر
وردة الياسمين الذابلة على الرف
تذكرها بالماضي الجميل
كيف كان يحضنها برفق ؟
وهو يداعب ضفائرها
كيف كان يمسك بالفنجان ؟
وهو يختلس النظرات اليها
كيف كانا يتبادلان الحكايات ؟
وهو يهمس في اذنها باجمل الكلمات
الان وقد ملت من الانتظار
لم يعد لديها اختيار
سوى ان تطوي الصفحة
وتعيد اطوار الحكاية من جديد
الشاعر والزجال والاديب محمد اولباز من المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق