■■ رحلةُ الرّوح ترانيمُ هَوَى ■■
سفرٌ يدعوكِ يا روح رحيلًا في المدى ،
وانتشارا في انسياب الأفْق
بَوْحًا وانبجاسا ..
رحلةٌ .. والمركب وَجْدٌ ،
وأحلام انتشاء ،
وحنينٌ دافقٌ للحِضْنِ في كُنْهِ المدى .
سَفَرٌ .. والدّرْبُ مرسومٌ
بأشواقٍ وحُبْ ،
والمدى ..
يختالُ زَهْوًا ومُنَى .
رحلةٌ للرّوحِِ ، ترانيم هوى
وخيالٌ طافحٌ بالْوَجْدِ
دَفَّاقًا بَدَا .
لكِ حلمٌ في مدى الأحلام ينمو ،
لكِ عِشْقٌ يُزْهِرُ في كلّ فصل ،
لكِ بَوْحٌ
في دروب الرحلة الحبلى يضوع ،
فاستقِلِّي صهوةَ الرّيحِ وطيري
بجناحٍ من هوى فالحِضْنُ بَادٍ !
فاتِحَ الصَّدْرِ حَنانا ،
دافقًا بالدّف ء عشَّاقَ الوِصَال .
يا دروب العشق ضُمَّي لكِ روحا !
وخُذيها في المدى أنْسام وَجْدٍ
اِنتشِي من عشقها الدّفّاقِ غنِّي !
واهتفي من حبّها صوت حنان .
لمواعيد الهوى تاقت وحنَّتْ ،
فارْقُصِي ! .. غنِّي ! ..وسيري
نحو ذاك الأُفْقِ دفَّاق الوصال !
شمس فصلٍ من فصول الحبِّ باتتْ
تُرسلُ منْ دِفْئِهَا دِفْقَ حنَانْ ،
فتجلَّتْ كُلُّ ذاتٍ عن هواها
وانتشت بالدّفء روحٌ عاشقة .
سَفَرٌ ! ..
ما أمْتَعَ الأسفارَ والرُّوحُ تُغنّي
تصنعُ من وجْدِها ساعات عشقٍ ،
والهوى من عشقها
يختالُ فصلا خامسا بين الفصول ،
موعد الصّفْوِ تَجَلٍّ عن هُيَامَاتٍ
وعن عِشْقٍ وَحُلْمٍ ،
موعدٌ للبوْحِ في حِضْنِ الحبيب
والمدى حِضْنُ حنان .
أَيّ أحلامٍ تكون
أمْتَعَ من حلم روحٍ تتجلَّى وتبوحُ
بين أحضان الهوى بالسِّرِّ طَوْعَا ؟
ايُّ معنى للهوى أبهى واحلى
من ملاقاةٍ ونجوى ،
وانصهار في ترانيم الهوى
بَوْحًا وَ نُسْكَا ؟
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق