++(((تحت ضوء القناديل)))++
بقلم وديعة الخذيري
من تونس الخضراء
في سكون اللٓيل...
لما ألقى الكرى رداءه
وعانق الكون الخشوع
تحت ضوء القناديل...
في ذاك الشارع الطويل
وفي وحٓشة خرساء
أين أختفت الأصوات...
خلف افاق الهجوع...
في هذا الصمت الرهيب
جئت لا أعلم من أين!!!
ولكني أتيت تكبٓلني حيٓرتي
أحتارت روحي الشاردة...
ما تصنع في عمٓق هذا..
السباة وهذا الصمٓت
هي الأخرى لا تدٓري...
أهي السٓائر في هذا الدٓرب!!...
أم الدٓرب من كان يسير !؟
وقد سكنها هذا الوجود الكئيب
لقد كبٓلتها الحياة الضارية...
بجمٓ القيود
تتصارع الأحاسيس...
في عمٓقها الحطيم
أحاسيس خانقه لا تستطيع...
لها دفعا ولا هروب
جئت ألوذ الى هذا الشارع الطويل...
في عتٓمة الليٓل البهيم
تحت ضوء القناديل
في صمتي الدفين كالقبر...
إلا من أنين الذكريات...
أواصداء ماضي فقيد
أبصرت أمامي طريقا فمشيت..
سرت فيه إن شئت أم أحببت
لا أعرف كيف جئت؟ولا من أين أتيت؟
لا أعرف من حيرتي سوى أني جئت
جئت لأسكب آلامي وأوجاعي...
نحيبا كلفح اللهيب
نحيبا تدافع في مهٓجتي يذيب القلوب
أسكبه في صمت هذا الشارع الطويل
تحت ضوء القناديل
فالسكينة روح الليل....
تطهَٓر كل الكلوم النازفه
مشيت في عتمة السكون بخشوع رهيب
الى الآتي في خوفي
لا أدري أن أكون فيه دفين؟
أسير وحيدا مدٓلجا...
أبحث عن الشروق
جئتك أيٓها الشارع الطويل
علٓك تفٓهم أشجاني...
وما يحمله قلبي العليل
فهناك في سجن حياتي
يرقص الموت وأطياف الوجود
في عمق قلبي الحزين
على عزف أنغام الهزيمة
هناك تختنق انفاسي ...
وتلفٓني أشجاني في دجى الغربة
فأنا في هذه الدنيا غريب
أشقر بغربةنفسي في وجود مكبٓل بقيود
هناك ألف خضمٓ ثائر مطعون...
مجهول الحدود
كبٓلته بنات الظلام...
وألقته في عتٓمة اللحوم
فجاشت بالروح المآسي
وسخطٓ القنوط المرير
وفي غربة هذا المقت تظل روحي
في عذاب أليم
وينقصي العمر فيهافناءا
بين صراع مريب
بين المنى واليأس...
بين لوعة وتأسَٓ...
بين أحلام تذوب
وانا في خضمٓ الحيٓرة والصراع
لست أدري؟
هل أنا كنت حرٓا طليقا؟
أم أسيرا تكبٓله جمٓ القيود؟
ولكني كنت أدري اني عشت...
في دنيا الأوهام...
لم تكن حياتي فيها سوى حلم زائف
وأضغاث احلام تريع....
وموت مثقٓل بالقيود
أنا لم أجد فيها اللحٓن البديع...
يستبيني سوى سكينة هذا الشارع الطويل
رغم أني لست أدري الى أين المسير؟
ولاحتى كيف سيكون المصير؟
وبأني سوف أبدو...
وكيف سأكون
في هذا الشارع الطويل ...
تحت ضوء القناديل
أمضاء وديعة الخذيري
أ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق