على حين غرة
احسك الفؤاد...
فكنت له...
كل مايسره....
كنت لي سعادتي...
التي كانت علي...
امنية وحسرة...
على حين غرة....
تمسكت بما
قد فرطت به....
فصرت عليك
وعلى
حبك...مصرة....
وصرت بك ...
اتنفس الصعداء....
وراح زمن كانت
تخنقني
فيه العبرة....
على حين غرة
صار سهري سعادة....
ولن ترهقه بعد
من الحنين
قترة....
وكأن قلبي حبيسا
بفخارة....
وحين أحسك...
قد كسر الفخار
و الجرة...
فصار الفرح بهواك
نصيبي....وفك قيده
من الاحزان
واسره
فمن اليوم مابين اضلعي
هو لك...
وقلبك لي.... وصرت بك
كما اشاء بالهوى
حرة...
اميتك... واحييك...
فأنا بما تهواه... خبيرة
وادرى...
على حين غرة...
صار الكلام الجميل...
يأسرني... ويترك على خدي
لوناً من الحمرة...
واتنفسك... وتتنفسني...
كمنبع مهجور.....
عاد اليه مسار ماءهِ
ونهره....
وكأمير يجهل نفسه...
فأخبره الاوفياء.. من هو....
واعادوا له جاهه
و قدره...
انا حرف وكلمة... ليس
لها قبلك معنى....
فصرت انت الحرف والكلم...
بما فيه من
معانٍ وعبرة
انا وانا وانا.....
ان وصفت ساعجز....
فأنا احبك باليوم....
الف والف مرة....
رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق