الاثنين، 15 مارس 2021

عبدالله دناور

 لكنّه الرحمن

ــــــــــــــــ

يا ليتها الأحزان نوعاً واحداً

لكنها يا خافقي ألوانُ

إن كان ما يدعى به ..

هذا الزمان فإنه الأشجانُ

ويزيد من سوء به

ما جرّه الإنسانُ

وأظنه قد يستحي

مما جنى الحيوان

يبكي له الصّوان

لولا كلاءة ربنا بعباده

لتفجرت أكوانُ

لكنه..لكنه ..

يا خافقي الرحمنُ

يا أيها الإنسيّ حقّاً..

إنك الإنسانُ

ــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 15/3/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير) عنوان كتاب للكاتب اليمني  محمد مصطفى العمراني..  كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص..  ومنها . .  يقول الكاتب...