السبت، 20 مارس 2021

بشير عبدالماجد بشير

 مَـا ضَـرَّ لـوتَـذْكُـرُ ؟

*****

أتَـذْكُرُ ..؟ أمْ أنتَ لاتَـذكُـرُ .

وهذا حديثٌ بقلبكَ لا يَخـطُـرُ

أتّذكُـرُ .. ؟ لا ..  أنتَ لا تَذكُرُ


ولكنْ بأعماقنا الحُبُّ كم يُثمِـرُ

يَظَلُّ قَـوِيَّـاً فَـتِيَّـاً ..

يُـقاوِمُ مَـرَّ الَّليالي ولا يَـفتُـرُ


ويَقْتاتُ بالـشَّوقِ يَحْدو خُـطاهُ ..

إلى عالمٍ بعينيكَ فيهِ الهوَى أخْضَرُ


وفيهِ أغاني الحياةِ ..

تُردِّدُ لَـحناً بِكُلِّ الـمُنى يَـزْخَـرُ 


وفيه الوجودُ الـرَّحيبُ يُغـنِّي

يُزغرِدُ .. يرقُصُ ..  يَهْـذي 

وفي ليلِهِ يَسْهـَرُ .


أتَـذْكُـرُ.. ؟ لا ..أنتَ لا تَـذكُـرُ 

وهيـهاتَ نَنْسى غَرامَكَ أو نُنْكِرُ


أَنَـنْسى .. ؟ مُـحالٌ .. وكيفَ ؟

أتَنْسى الـمُروجُ الـرَّبيعَ .. ؟

وأنتَ ربيعٌ لنا أزْهَـرُ .


أنَـنْسى .. ؟ مُحالٌ .. وكيفَ ..؟

أتَنْسى الـوُرُودُ شَـذاهـا .. ؟

وأَنتَ شَـذى الـعُمْرِ يا ساحِـرُ .


أنَنْسى ..؟ محالٌ .. وكيفَ..؟

أَيَـنْسى الـهوى عـاشـقٌ شـاعِـرُ 

بِعَـيْنَيـكَ أغْـرَى الـنُّجوم ..

فَـغَـارتْ .. وغَـارَتْ .

ولم يبْقَ إلَّا بَـريقٌ بعَيْنَيكَ ..

لِـي آسِــرُ . 


أيَـنْسى .. ؟ مُحالٌ .. وكيفَ ..؟

وأنتَ لهُ الـبَاطِنُ الـظَّاهِـرُ 


وأنتَ الّذي بَـعْـثَرَ الشّوقَ في دَرْبِهِ

وبَثَّ الحنينَ .. فما إِنْ لهُ آخِـرُ .


أتَـذْكُـرُ .. ؟

مَـا ضَـرَّ – باللهِ – يا واهبَ الـذِّكْـرِ..

لَـوتَـذْكُـرُ ... ؟؟


****

بشير عبدالماجد بشير 

السُّودان .

من ديوان .. 

(أشتاتٌ مُجتَمِعات)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...