هبوط
في قلب الطَّريق
شراييني تحت الخدمة والأوردة
لكنهم يؤجلون الجراحة
فالإنارة هربت من الأعمدة
**
امرأة واحدة
تكفي لتَّدفئة وطن
أيها الرَّجل الآسن
لن يحميك منها الثِّقاب
فتخيَّر ضلعًا آخر للنَّجاة
**
بداخلي فرعونٌ صغير
يطالبني بعبادته
ستجدوا عند اكتشاف موميائي
مكتوبٌ بالزِّئبق الأحمر
عبارة التَّوحيد
**
كل صباح
أقبل خد الورد
رسالةً إلى الفؤاد
بعلم الوصول
مع النَّسيم
**
حداد
اذكروا عند الصَّمت
محاسن الحروف
الكلمة نبض الرُّوح
ولا عزاء للظُّروف
**
وحلٌ في النُّفوس
ليس أمامي إلا
الوضع طيران
كبرياء الأرض
لا يشرب الدِّماء أو الهوان
**
أحمد طرشان/ مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق