الكل في وطني سياسيٌ خطير
الكهل والفتيان والطفل الصغير
حتى بنات الليل..
بل حتى السرير
ربما حتى العجائز
لم تمت فيها الغرائز
يغزلن اطراف الحديث
عن السياسة
كيف ان الشعب رقٌ
بيع في سوق النخاسة
كيف صار التيس ديكاً
يُشعرُ الناس صلاةً
منذ فجر العوز حتى
قبلة الخبز الحقير
قد مللنا يابس الخبز
بقايا الفقراء
هل لنا فيكم عزاء
حبذا بعض شعير
هكذا رأي الحمير
اصلح الله الامير
ان ديك الحي عُرفاً
محض صوص
ليت شعري كيف امسى
من صعاليك اللصوص
وارتدى الحكم زعامة
فجأةً صار ابن مامة
ليس للناس ولكن
ذلك المهذار لا يعدو
(عمامة)
ميار الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق