قصيدة نثرية..
.
.
بين طرفي (حبل)
وقفت عيوني حائرة
قدماي شائختان
وقلبي منهك
أطفالي الصغار
يقبضون
على مكابح الوقت
باستماتة
مجلجلين بالضحك
لاغتراب الفراغ
منتشين
بتخلخل الهواء
يقسّمونه
بين التأرجح
و ممارسة اللهو
هي لعبة (الحجلة)
على باب الحياة
تتقافز الروح فيها
عل القلب
يطال السماء
أو تهبط الأرض قليلا
تحت أقدامهم
أو تخرج
من باطنها
البقول
فولها
وعدسها
فترقص
فوق نار المواقد
وعاءات الشح
في مواسم الجفاف
بين طرفي (الحبل)
أمتشق الخواء
عل الساعة تعود
إلى الوراء
فأدس جسدي كله
بين الحقيقة
والسراب
وأقافز الوقت اللعين
قبل مغادرتي صباي
فيظل شيب الرأس
مغتربا
وبراءتي
قابضة
على مكابح الحياة.
.....
عصام عبد المحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق