الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

خاطرة بقلم ضحى زيدان

 لا يحرق الشمعة إلا ذالك الخيط اللذي يسكن بداخلها ، كذالك نحن البشر لا يؤلمنا إلا من سكن أرواحنا بعمق ، ستظل تتفاجئ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها ثم ستصل إلى يقين تام بأن كل شيئ ممكن أن يحدث و من أي شخص و ان الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض.


صباح الرضا بما قسم الله و حسن الظن بما تخبئ الأيام لنا


ضحى زيدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قبر الياسمين بقلم رنا عبدالله

 قَبْرُ اليَاسَمِين ​وَعَادَ لِوَحْدَتِهِ «طَارِقُ» ... وَأَحْرَقَ أَيَّامَهُ الانْتِظَارْ يُنَادِي «إِلْهَامُ» عَبْرَ المَدَى ... وَلَمْ يَ...