الأحد، 29 نوفمبر 2020

كلمات بقلم طارق عبدالله موسى

 قصة قصيرة 

الضمير الحى 

دخل ولى أمر الطالب علاء مكتب مدير المدرسة سائلا عن الأستاذة دعاء ، وأخبر مدير المدرسة بأنها لم تشرح لإبنه درس (الضمير الحى ) قام مدير المدرسة باستدعائها، إستشعر المدير شيئا دفينا من الخجل لدى الأستاذة دعاء كشف عن ذلك نبرات صوتها المبحوح ، وعبرات عينيها المخنوقة ، وكأن وخز الضمير يؤنب سوء صنيعها ، أراد مدير المدرسة أن يهدئ من روعها فقال لها : أكيد قمت بشرح درس الضمير الحى ياأستاذة دعاء ، ولكن ربما كان الطالب غائبا ،أومشغولا فى نشاط مدرسي آخر ، ونحن ثقات فى عملك !

انهمرت الدموع فجأة من عينيها ، سألها  المدير :كل هذا لأنك لم تشرحى ( درس الضمير الحى ) . أجابت : كلا ،  بل  لأنى معلمة ! .عندئذ أيقن المدير أن المعلم يعنى الضمير الحى !

الكاتب الدكتور 

طارق عبدالله موسى 

عضو الاتحاد الدولى للكتاب العرب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خضم الأحداث بقلم ابو مصطفى ال قبع

 في خضم  الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...