الثلاثاء، 27 يونيو 2023

 تحضيرات العيد 


لم يكن أسبوعًا عاديًا ، الاستعدادت على قدم وساق ، إنها أيام العيد !!

مرحلة أختيار الملابس كانت الأصعب ، هل أشتري الجينز ؟! أم يكون الفستان هو سيد الموقف ؟!

لا أخفيكم سرًا كان والدي صبورًا جدًا معنا ، فعائلتي المكونة من ثمانية أشخاص تحتاج لعدة أماكن للتسوق، فرغباتنا وأمزجتنا مختلفة ، كان ( المول ) إختياري المفضل ليس لتنوع محلاته لكن لوجود عروض السينما وأفلام الرعب !!

 أما فرحة العيد عند صغيرتنا المدللة فهي بشراء الألعاب والحصول على ( العيدية ) من الأقارب والجيران ، أختي الكبرى كانت تتمرن على عمل ( الأيلاينر) بشكل صحيح فهي تتأخر دائما وهو ما يستفزني ، أما أختي الوسطى فطلباتها غريبة بعض الشيء ، خاصة عند إختيار الأحذية فالكعب العالي ملاذها للتغطية على قصر قامتها الذي لايتعدى خمسون سانتيمتراً  !!

أما إخوتي فسلطان النوم يفرض هيبته عليهم ، وأستغرب مهارتهم باختيار ملابسهم بدقائق ، وكم تمنيت أن أحصل على هذه القدرة !!

فرش البيت وترتيب الزينة والبخور أخذ وقتًا وجهدًا كبيرًا من أمي ، لكن الأجمل هو صنع حلوى ( الكليچة ) أو المعمول كما يسميه إخوتنا العرب ، فبعد جدتي وشهرتها الواسعة أنتقلت خفة اليد والطعم الرائع إلى أمي !!

نظرت إلى إبي فوجدته حائرا حزينا ، ولسان حاله يقول: 

- لماذا هذا العيد ؟! فكثرة الطلبات اجهدتني وأخذت جل وقتي ، يا الهي ساعدني.. يارب إحفظ أبنائي وإخوتي وبارك لنا في عيدنا ..

وأنتم ما هي أجواء العيد عندكم ؟


مها حيدر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسافر طيفك الغالي بقلم عمر طه إسماعيل

 يسافر طيفك الغالي  يغير كل احوالي اتوه بزحمة الفوضى واسال حالي مابالي؟  اسامر في الهوى حلما واترك كل اشغالي واضحك مثل مجنون اغني الف موال ٍ...