ان كان جسمي نحو مكة ماحضر
فالروح شدت رحلها لاتنتظر
لمحمد قصدت تناجي ربها
لبيك يارب السماء وتعتمر
فآكتب لنا واقسم لنا بزيارة
واممن علينا ان نحج وان نسر
عمر طه اسماعيل
ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق