ان كان جسمي نحو مكة ماحضر
فالروح شدت رحلها لاتنتظر
لمحمد قصدت تناجي ربها
لبيك يارب السماء وتعتمر
فآكتب لنا واقسم لنا بزيارة
واممن علينا ان نحج وان نسر
عمر طه اسماعيل
في خضم الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق