ان كان جسمي نحو مكة ماحضر
فالروح شدت رحلها لاتنتظر
لمحمد قصدت تناجي ربها
لبيك يارب السماء وتعتمر
فآكتب لنا واقسم لنا بزيارة
واممن علينا ان نحج وان نسر
عمر طه اسماعيل
ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق