الجمعة، 23 يونيو 2023

مالي شبه بقلم رنا عبدالله

 مَالِي شِبْهٌ

 أَوْ ثَانِي . . . .

فَرُحِّلَ وَبَعْدُ

كَيٍّ تَسَلَانِي

وَطَاوَلَ بُعْدًا وَتَجَرَّأَ . . . .

أَنَّ تَنْسَى حُبِّي

 وَتَنْسَانِي

وَأَنَا سَاكِنُ لَكَ

 بَحْرُ هُدُوءٍ . . . .

 إِنَّ شِئْتَ أُغَيِّرُ عُنْوَانِي . . . . .

لَكِنَّ طَيْفِي حَوَّلَكَ يَسْكُنُ . .

 . . بِوُجُوهِ اَلْخُلُق

 سَتُلْقَاُنِي . . . .

 . اُبْعُدْ لَاتَحْسَبْ أَنَّ اَلْبُعْدَ . .

 . . يَطْرَحَنِي غَدْرًا

بهَوَى ثَانٍ لَكِنَّ

 أَسَفًا تَحْسُبُ إِنِّي . . . .

. سَهْل أَنْسَاكَ

 وَبِثَوَانِي . . .

 . طَبْعِي يَحْكِيهُ لَكَ ( دَجْلُهُ )

بِعَطَاءِ اَلْخَيْرِ مُتَفَانٍ

 لَكِنَّ مَنْ اِخْتَارَ عَنْهُ اَلْبُعْدُ

 فَبِيَدِهِ اِخْتَارَ اَلْأَحْزَان

 فَهَذَا لِلْعَرَبِ ( مِنْ هُوَ أَكْبَرُ )

 بِالشِّعْرِ قَدْ أَوْقَفَ لِأَجَلٍ لَقَّاهُ

 اَلْأَزْمَانَ . . . .

وَقَالَ بِبَيْتِ يَا ( دَجْلُة اَلْخَيْرِ ) . . .

. وَلَقَبُهُ بِجَمِيلِ مَعَانٍ . . . .

. وَأَنَا مَثَلُ بِلَادِي

 كُلِّيٌّ خَيِّرٌ لَكِنْ اُهْجُرْ

 مِنْ أَبْكَانِي . . .

. فَإِذَا عُدَّتْ بِتَوْبَةِ عِشْقٍ . .

 . سَاكِنُ لَكَ أَنْتَ سَوَادُ اَلْعَيْنِ

وَأَنْتَ حُبَيْبِيٌّ اَلْأَجْفَانِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...